دفء الشتاء يصل موزع.. مبادرة إنسانية بدعم طارق صالح في الساحل الغربي

المخا تهامة - منذ ساعة و 48 دقيقة
المخا، نيوزيمن، خاص:

مع دخول فصل الشتاء وتراجع القدرة المعيشية لآلاف الأسر في المناطق الريفية، تتزايد الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة تخفف من آثار الفقر وقسوة الطقس، خصوصًا في القرى النائية التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحماية من البرد. 

وتبرز المبادرات الإنسانية كعامل أساسي في تعزيز الصمود المجتمعي والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار الاجتماعي، في ظل استمرار التداعيات الاقتصادية والإنسانية للأزمة اليمنية.

ضمن هذه الجهود، نفذت خلية الأعمال الإنسانية مشروع توزيع ملابس شتوية في مديرية موزع بمحافظة تعز، مستهدفة عددًا من الأسر المحتاجة في قرية المجش الأسفل، وذلك بدعم من عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح.

ويأتي المشروع في إطار برنامج إنساني متكامل تنفذه خلية الأعمال الإنسانية في مناطق الساحل الغربي، يهدف إلى التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة، لا سيما في القرى الريفية المتأثرة بارتفاع تكاليف المعيشة ومحدودية مصادر الدخل، حيث يُعد فصل الشتاء تحديًا إضافيًا للأسر التي تفتقر إلى وسائل التدفئة والملابس المناسبة.

وأكدت خلية الأعمال الإنسانية أن عملية التوزيع تمت وفق آلية منظمة ومعايير واضحة تضمن وصول المساعدات إلى الفئات الأشد احتياجًا، بما يعكس التزامها بالشفافية والعدالة في تنفيذ مشاريعها الإغاثية، وحرصها على تحقيق أثر إنساني مباشر ومستدام.

وأشار القائمون على المشروع إلى أن الدعم الإنساني لا يقتصر على تلبية الاحتياجات الآنية فقط، بل يسهم أيضًا في تعزيز التماسك الاجتماعي، والتخفيف من الضغوط النفسية والمعيشية التي تواجهها الأسر، خاصة في المناطق التي تعاني من هشاشة اقتصادية مزمنة.

من جهتهم، عبّر أهالي قرية المجش الأسفل عن امتنانهم لهذه المبادرة الإنسانية، مؤكدين أن توزيع الملابس الشتوية جاء في توقيت بالغ الأهمية، وساعد العديد من الأسر، خصوصًا الأطفال وكبار السن، على مواجهة برودة الشتاء، مشيرين إلى أن مثل هذه المشاريع تعكس روح التضامن والتكافل الاجتماعي، وتبعث برسائل طمأنة للمواطنين بأن معاناتهم تحظى بالاهتمام.

ويعكس هذا المشروع استمرار الدور الإنساني الذي تضطلع به خلية الأعمال الإنسانية في الساحل الغربي، بدعم من قيادة المقاومة الوطنية، ضمن رؤية تسعى إلى تعزيز الاستقرار المجتمعي، ومساندة الفئات الأشد ضعفًا، والحد من آثار الأزمة الإنسانية، في وقت تتزايد فيه التحديات المعيشية على نطاق واسع في اليمن.