تظاهرة حاشدة في عدن تؤكد التمسك بـ "الإعلان الدستوري" والهوية الجنوبية
الجنوب - منذ ساعة و 29 دقيقة
عدن، نيوزيمن، خاص:
شهدت ساحة العروض بالعاصمة عدن، عصر الجمعة، تظاهرة حاشدة شارك فيها مئات الآلاف من مناصري المجلس الانتقالي الجنوبي، تلبيةً للدعوة التي أطلقها رئيس المجلس، القائد عيدروس الزُبيدي، في تحرك شعبي واسع يعكس التلاحم الجنوبي وتمسك الجماهير بحقوقها السياسية والمستقبلية.
توافد المشاركون من مختلف المحافظات الجنوبية للتعبير عن دعمهم للإعلان الدستوري والمجلس الانتقالي الجنوبي، كما طالبوا بالإفراج عن وفد المجلس المحتجز في العاصمة السعودية الرياض، وهو الموقف الذي تزاوج فيه الطابع الشعبي مع بعد سياسي واضح حول القضايا الجنوبية الأساسية.
وتحوّلت ساحة العروض إلى منصة شعبية للتعبير عن التمسك بالهوية الجنوبية والمشروع السياسي للمجلس الانتقالي، في رسالة واضحة إلى جميع الجهات المعنية بأن الإرادة الشعبية لن تتنازل عن حقوقها السياسية ومؤسساتها الممثلة.
وأكد منظمو التظاهرة أن الهدف من الحشد الشعبي هو دعم الإعلان الدستوري في استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية وإظهار الوحدة الجنوبية ورفض أي محاولات للتفكيك أو الالتفاف على إرادة الشعب، مؤكدين حرصهم على الاستقرار وحماية الممتلكات العامة والخاصة أثناء الفعالية.
بحسب المشاركون في التظاهرة أن هذه المليونية ليست مجرد دعم رمزي، بل مؤشر على قوة الحشد الشعبي وفاعلية التواصل بين المجلس وقواعده، كما تعكس حالة الحذر التي تتخذها القيادات الجنوبية في مواجهة محاولات استغلال الشارع أو تضليل الرأي العام، ما يجعلها خطوة مهمة على مستوى التأكيد على الاستقرار الداخلي والضغط السياسي في الوقت ذاته.
من جانبها نفت القيادات الجنوبية التي لبّت دعوة المملكة العربية السعودية لحضور مؤتمر الرياض لحوار جنوبي-جنوبّي صحة ما تم تداوله بشأن احتجازها أو تنظيم تظاهرات للمطالبة بالإفراج عنها، مؤكدة أن هذه الادعاءات عارية عن الصحة.
وأوضح بيان نشرته حسابات قيادات جنوبية متواجدة في الرياض بينها عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي أن القيادات حظيت منذ وصولها إلى المملكة بـ حسن الاستقبال والوفادة، مشيراً إلى أن الوفد عقد سلسلة لقاءات خلال الفترة الماضية مع مسؤولين في الحكومة والمملكة، إلى جانب بعثات أجنبية.
وأكد البيان أن الدور السعودي في رعاية المؤتمر الجنوبي الشامل يمثل دليلاً على وجود مسار جاد يحظى بدعم إقليمي ودولي لوضع القضية الجنوبية في مسارها الصحيح وفق إرادة أبناء الجنوب، مشيداً بإعلان وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان عن استمرار دعم المملكة بحزمة مشاريع وبرامج تنموية بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي.
>
