بدعم طارق صالح.. حراك تنموي واسع في الساحل الغربي يعزز الاستقرار والخدمات
السياسية - منذ 4 ساعات و 11 دقيقة
المخا، نيوزيمن، خاص:
يشهد الساحل الغربي حراكًا تنمويًا متسارعًا يعكس توجهًا عمليًا لإعادة بناء البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، في إطار رؤية تستهدف تطبيع الأوضاع العامة وتعزيز الاستقرار والدفع بعجلة التنمية والاستثمار إلى الأمام، بدعم ورعاية سخية من عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي الفريق أول ركن طارق صالح.
ويأتي هذا الحراك في ظل حاجة ملحة لمعالجة اختلالات خدمية مزمنة، وفي مقدمتها الكهرباء والطرق، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحسين معيشة المواطنين وتحفيز النشاط الاقتصادي.
وفي هذا السياق، تفقد مدير عام مديرية حيس مطهر القاضي، الأحد، سير الأعمال الإنشائية والفنية في مشروعي محطتي كهرباء الطاقة الشمسية بمديريتَي حيس والخوخة بمحافظة الحديدة، اللذين تنفذهما شركة إليكتروميكا الدولية، بقدرة إجمالية تبلغ 20 ميجاوات، بواقع 10 ميجاوات لكل مديرية، في خطوة تمثل تحولًا استراتيجيًا نحو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة والمستدامة.
وخلال الزيارة الميدانية، استمع القاضي إلى شرح مفصل من الفريق الهندسي المنفذ حول مستوى الإنجاز في المشروعين، حيث بلغت نسبة التنفيذ نحو 75%، مع اقتراب الأعمال من مراحلها النهائية، والتي تشمل تركيب الأبراج، وتشغيل أنظمة التحكم والريموت الآلي، وربط المحطات بشبكة التيار الكهربائي، تمهيدًا لتشغيلها الفعلي خلال الفترة القريبة المقبلة.

وأشاد مدير عام مديرية حيس بالجهود الكبيرة التي تبذلها الكوادر الهندسية والفنية، مؤكدًا أن محطتي الطاقة الشمسية تمثلان نقلة نوعية في تحسين خدمة الكهرباء، وستسهمان في تقليص الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية المكلفة، والتخفيف من معاناة المواطنين، فضلًا عن توفير بيئة خدمية مشجعة للقطاع الاستثماري في المديريتين.
وثمّن القاضي الدور المحوري الذي يضطلع به الفريق أول ركن طارق صالح في دعم المشاريع الخدمية والتنموية، إلى جانب المتابعة المستمرة من محافظ محافظة الحديدة الدكتور الحسن طاهر، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم بشكل مباشر في تذليل الصعوبات وتسريع وتيرة تنفيذ المشروع، الذي من المتوقع أن يخدم آلاف السكان في المناطق المحررة.
وفي إطار متصل بحزمة المشاريع الخدمية، نفّذ مدير مديرية الخوخة سالم عليان زيارة تفقدية لمتابعة سير العمل في مشروع ترميم وتأهيل خط الخوخة–المخا، أحد أهم الطرق الحيوية في الساحل الغربي، والذي يُنفذ كذلك برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح.
واطّلع عليان خلال الزيارة على مستوى الإنجاز في أعمال الإسفلت للمرحلة الثانية من المشروع، مستمعًا إلى شرح فني حول مراحل التنفيذ، والجداول الزمنية، والإجراءات المتبعة لضمان الالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة، بما يحقق جودة عالية واستدامة طويلة الأمد للطريق.
وأكد عليان أن المشروع يمثل شريانًا حيويًا يربط بين مديريات الساحل الغربي، ويسهم في تسهيل حركة التنقل ونقل البضائع والخدمات، إلى جانب انعكاساته الإيجابية المباشرة على حياة المواطنين اليومية، معربًا عن أمله في أن يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز النشاط التجاري والاستثماري في المنطقة.
ويرى مراقبون أن هذه المشاريع الخدمية والتنموية تعكس تحولًا تدريجيًا من إدارة الأزمات إلى بناء الاستقرار، عبر الاستثمار في البنية التحتية كمدخل أساسي للتنمية المستدامة، مؤكدين أن الساحل الغربي يشهد مرحلة جديدة من التعافي الخدمي والاقتصادي، بدعم سياسي وأمني يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة البيئة المناسبة لمشاريع مستقبلية أوسع نطاقًا.

>
