لقاء المحرمي والصبيحي.. دعم الحكومة وترسيخ الاستقرار عبر شراكة عادلة
السياسية - منذ ساعة و 44 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:
ناقش نائبا رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اللواء أبو زرعة المحرمي والفريق محمود الصبيحي، في العاصمة السعودية الرياض، سبل توحيد الجهود لمعالجة القضايا المستجدة في المحافظات المحررة، وسط أجواء وصفها الطرفان بالأخوية وروح التفاهم والتنسيق التي تتطلبها المرحلة الراهنة.
ويأتي اللقاء في سياق سعي قيادات المجلس الرئاسي إلى تعزيز الاستقرار في العاصمة عدن والمحافظات المحررة، وترسيخ الأمن والسكينة، ودعم مسار البناء والتنمية، بما يسهم في تلبية تطلعات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات والأوضاع الاقتصادية.
وفي تدوينة نشرها المحرمي عقب اللقاء، أكد أن الاجتماع يعكس حرص الطرفين على العمل بروح الفريق الواحد، مشددًا على ضرورة صون حقوق المواطنين وتحقيق شراكة عادلة تلبي متطلبات المرحلة، وتخفف من معاناة الناس، وتعزز الأمن والاستقرار والعيش الكريم.
وأكد المحرمي والصبيحي دعمهما الكامل للحكومة برئاسة الدكتور شائع محسن الزنداني، وتمكينها من أداء مهامها ومسؤولياتها، بما يسهم في تحسين الأداء الخدمي والاقتصادي، وضمان وصول الخدمات إلى كافة المحافظات المحررة، وتعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
كما عبرا عن تقديرهما لدور المملكة العربية السعودية في استضافة أبناء الجنوب والتحضير لإقامة مؤتمر حوار جنوبي–جنوبي دون أي شروط مسبقة، معتبراً أن هذه المبادرة تمثل خطوة هامة لتلبية تطلعات الشعب الجنوبي في الوصول إلى حلول عادلة لقضيته، وتعزيز المصالح المشتركة بين كافة الأطراف الجنوبية.
ويشير خبراء سياسيون إلى أن اللقاء يعكس إدراك قيادات المجلس الرئاسي لأهمية التنسيق الداخلي وتوحيد الرؤية، خاصة في ظل تحديات المرحلة الراهنة التي تتطلب معالجة القضايا المعيشية والخدمية بسرعة وفعالية، إلى جانب تعزيز الاستقرار الأمني والسياسي في مناطق الجنوب المحرر.
ويرى المحللون أن نجاح هذه المقاربة يعتمد على تحويل روح التفاهم والتنسيق إلى خطوات عملية على الأرض، تشمل تحسين الخدمات، استقرار الأمن، وضمان مشاركة جميع الأطراف الفاعلة في إدارة الشؤون المحلية، بما يسهم في تعزيز الثقة بالمؤسسات الحكومية واستدامة مسار التنمية.
ناقش نائبا رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اللواء أبو زرعة المحرمي والفريق محمود الصبيحي، في العاصمة السعودية الرياض، سبل توحيد الجهود لمعالجة القضايا المستجدة في المحافظات المحررة، وسط أجواء وصفها الطرفان بالأخوية وروح التفاهم والتنسيق التي تتطلبها المرحلة الراهنة.
ويأتي اللقاء في سياق سعي قيادات المجلس الرئاسي إلى تعزيز الاستقرار في العاصمة عدن والمحافظات المحررة، وترسيخ الأمن والسكينة، ودعم مسار البناء والتنمية، بما يسهم في تلبية تطلعات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات والأوضاع الاقتصادية.
وفي تدوينة نشرها المحرمي عقب اللقاء، أكد أن الاجتماع يعكس حرص الطرفين على العمل بروح الفريق الواحد، مشددًا على ضرورة صون حقوق المواطنين وتحقيق شراكة عادلة تلبي متطلبات المرحلة، وتخفف من معاناة الناس، وتعزز الأمن والاستقرار والعيش الكريم.
وأكد المحرمي والصبيحي دعمهما الكامل للحكومة برئاسة الدكتور شائع محسن الزنداني، وتمكينها من أداء مهامها ومسؤولياتها، بما يسهم في تحسين الأداء الخدمي والاقتصادي، وضمان وصول الخدمات إلى كافة المحافظات المحررة، وتعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
كما عبرا عن تقديرهما لدور المملكة العربية السعودية في استضافة أبناء الجنوب والتحضير لإقامة مؤتمر حوار جنوبي–جنوبي دون أي شروط مسبقة، معتبراً أن هذه المبادرة تمثل خطوة هامة لتلبية تطلعات الشعب الجنوبي في الوصول إلى حلول عادلة لقضيته، وتعزيز المصالح المشتركة بين كافة الأطراف الجنوبية.
ويشير خبراء سياسيون إلى أن اللقاء يعكس إدراك قيادات المجلس الرئاسي لأهمية التنسيق الداخلي وتوحيد الرؤية، خاصة في ظل تحديات المرحلة الراهنة التي تتطلب معالجة القضايا المعيشية والخدمية بسرعة وفعالية، إلى جانب تعزيز الاستقرار الأمني والسياسي في مناطق الجنوب المحرر.
ويرى المحللون أن نجاح هذه المقاربة يعتمد على تحويل روح التفاهم والتنسيق إلى خطوات عملية على الأرض، تشمل تحسين الخدمات، استقرار الأمن، وضمان مشاركة جميع الأطراف الفاعلة في إدارة الشؤون المحلية، بما يسهم في تعزيز الثقة بالمؤسسات الحكومية واستدامة مسار التنمية.
>
