"تمرة إفطار".. مشروع رمضاني يستهدف 15 ألف أسرة في الساحل الغربي
المخا تهامة - منذ ساعتان و 12 دقيقة
المخا، نيوزيمن:
تتواصل المشاريع الإغاثية والإنسانية في مديريات الساحل الغربي، حاملة معها بارقة أمل لآلاف الأسر التي تثقلها الأعباء المعيشية، خصوصاً مع حلول شهر رمضان وما يرافقه من ارتفاع في متطلبات الحياة اليومية. وفي هذا الإطار، دشّنت خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية بمدينة المخا مشروع "تمرة إفطار" للعام 2026م/1447هـ، مستهدفة المديريات المحررة في محافظتي تعز والحديدة.
ويأتي المشروع برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس المكتب السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، ضمن برنامج رمضاني متكامل يهدف إلى التخفيف من معاناة الأسر الأشد احتياجاً في مناطق الساحل الغربي.
وشهد فعالية التدشين الأمين العام للمكتب السياسي عبدالوهاب العامر، إلى جانب عدد من مدراء عموم المديريات، بينهم مدير عام المخا سلطان محمود، ومدير عام الخوخة سالم عليان، ومدير عام ذوباب المندب عبدالقوي الوجيه، ومدير عام موزع عبدالكريم حيدر، ومدير عام الوازعية علي الظرافي، ومدير عام حيس مطهر القاضي، إضافة إلى مدير الخلية الإنسانية عبدالله الحبيشي.
وأوضح العامر أن المشروع يستهدف نحو 15 ألف أسرة في مديريات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن حزمة من الأنشطة الرمضانية التي تنفذها الخلية الإنسانية هذا العام، وتشمل تدخلات متعددة لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر ذات الدخل المحدود.

وأكد أن البرنامج الرمضاني يعكس استمرار الالتزام بالعمل الإنساني في المناطق المحررة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، لافتاً إلى أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لتعزيز قيم التضامن خلال الشهر الفضيل.
من جانبه، أشار مدير الخلية الإنسانية عبدالله الحبيشي إلى أن عملية التوزيع تتم وفق آلية منظمة وبالتنسيق مع السلطات المحلية في المديريات المستهدفة، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بشفافية وعدالة.
وأشاد مدراء عموم المديريات بالدور الذي تقوم به الخلية الإنسانية، مؤكدين أن مشروع “تمرة إفطار” يسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي، ويخفف من الضغوط المعيشية التي تواجهها الأسر في الساحل الغربي، لاسيما في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
ويأتي المشروع ضمن سلسلة من التدخلات الإغاثية المستمرة في تعز والحديدة، في إطار جهود دعم الاستقرار المجتمعي وتحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر احتياجاً خلال شهر رمضان.
>
