طارق صالح: المقاومة الوطنية جاهزة لمواجهة أي تصعيد حوثي في الساحل الغربي

السياسية - منذ ساعتان و 51 دقيقة
المخا، نيوزيمن:

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، أن المقاومة الوطنية بكافة تشكيلاتها في الساحل الغربي تتمتع بأقصى درجات الجاهزية والانضباط لمواجهة أي تصعيد محتمل من ميليشيا الحوثي، مشددًا على أهمية توحيد الجهود بين كافة القوى الوطنية لضمان موقف ميداني وسياسي متماسك قادر على التعامل مع مختلف التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية.

وجاء تصريح طارق صالح خلال ترؤسه، الأربعاء، اجتماعًا موسعًا لقيادات ألوية ووحدات المقاومة الوطنية بمختلف تشكيلاتها البرية والبحرية في الساحل الغربي، حيث استمع إلى تقارير مفصلة من جميع الجبهات أظهرت مستويات عالية من الجاهزية العملياتية والالتزام العسكري. 

وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب انتقالًا نوعيًا في أساليب العمل العسكري، مع التركيز على التنسيق المشترك بين القوات لضمان كفاءة الأداء وتعزيز موقف اليمن الوطني في مواجهة التهديدات.

وأشار قائد المقاومة الوطنية إلى أن المؤشرات الميدانية والشعبية تظهر تزايد حالة الرفض للمشروع الحوثي في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، معتبرًا هذا التحول فرصة لتعزيز المسار الوطني واستعادة مؤسسات الدولة، والتصدي لمصادر التهديد التي تمس أمن اليمن واستقراره.

وتطرق الفريق أول طارق صالح إلى أهمية الساحل الغربي كموقع استراتيجي محوري ضمن منظومة الأمن الإقليمي والدولي، نظرًا لارتباطه المباشر بأمن الملاحة في البحر الأحمر وخطوط التجارة العالمية، مؤكدًا أن القوات المرابطة في هذا القطاع تمتلك القدرة الكاملة على حماية السواحل والتصدي لأي تهديدات بحرية. كما نوّه بالدور الحيوي للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في دعم القدرات الدفاعية والعملياتية للقوات الوطنية.

وحذّر طارق صالح من استمرار السياسات التصعيدية للنظام الإيراني، مؤكدًا أن الاعتداءات على دول الخليج تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن الطاقة والملاحة الدولية، وشدد على ضرورة التنسيق الإقليمي والدولي لتوفير الدعم النوعي للقوات الوطنية القادرة على التعامل مع هذه التحديات بكفاءة ومسؤولية.

وختم بالقول إن استقرار اليمن وتأمين ممراته البحرية يمثلان جزءًا أساسيًا من أمن المنطقة والعالم، مؤكّدًا التزام القوات المسلحة بمواصلة أداء واجبها الوطني ضمن رؤية متوازنة بين الحسم العسكري والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.