دويد: الحوثيون يتجنبون المواجهة ويصعّدون ضد السعودية
السياسية - منذ ساعة و 8 دقائق
المخا، نيوزيمن:
في ظل التصعيد المتسارع في الشرق الأوسط، تتجه الأنظار إلى طبيعة أدوار الأذرع الإقليمية المرتبطة بإيران، وفي مقدمتها ميليشيا الحوثي، التي تتبنى سياسة "التصعيد الانتقائي" عبر توجيه التهديدات دون الانخراط في مواجهة مباشرة مع القوى الكبرى.
ويعكس هذا السلوك، وفق تحليلات سياسية، حسابات دقيقة تتجنب كلفة المواجهة المباشرة، مع الإبقاء على أوراق الضغط الإقليمية لخدمة الاستراتيجية الإيرانية.
وقال الناطق الرسمي باسم المقاومة الوطنية، صادق دويد، إن "الذراع الإيراني يتجنب منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، خوفًا من تلقي ضربات قاسية كالتي تعرض لها محوره". وأوضح أن خطاب الجماعة الأخير عكس هذا التوجه، حيث تجنبت التصعيد مع تلك الأطراف، ووجهت تهديداتها نحو المملكة العربية السعودية.
وأضاف دويد، في تغريدة على منصة إكس، أن الحوثيين "مجرد أداة إيرانية صُنعت لخدمة النظام واستهداف السعودية"، معتبرًا أن رفع شعارات مثل القدس وفلسطين "ليس سوى غطاء للتضليل والتغرير بالبسطاء". وأشار إلى أن هذا الخطاب يعكس – بحسب تعبيره – توظيف القضايا الإقليمية في إطار صراع أوسع تقوده طهران عبر أذرعها في المنطقة.
وفي تصريح سابق، اعتبر دويد أن أزمة الطاقة العالمية الناتجة عن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط "لم تكن وليدة اللحظة"، بل "خطط لها النظام الإيراني منذ زمن بعيد"، مستغلًا موقعه الجيوسياسي الحساس.
وأضاف أن ما وصفه بـ"نظام الملالي" يمثل خطرًا ليس فقط على الشعب الإيراني، بل على دول الإقليم والعالم، في إشارة إلى تداعيات السياسات الإيرانية على استقرار المنطقة وسوق الطاقة العالمية.
>
