أمن البحر الأحمر في صدارة لقاء طارق صالح بالسفير الألماني
السياسية - منذ 9 ساعات و 16 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:
تتجه التحركات الدبلوماسية نحو تعزيز الشراكات الدولية الداعمة لمسار الاستقرار، وهو ما عكسه اللقاء الذي جمع عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي الفريق أول ركن طارق صالح بالسفير الألماني لدى اليمن توماس شنايدر، في سياق يعكس اهتمامًا متزايدًا بإعادة تنشيط العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون.
اللقاءحمل أبعادًا سياسية وأمنية، حيث ناقش الجانبان تداعيات التصعيد الإقليمي وانعكاساته على الداخل اليمني، خاصة في ما يتعلق بأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر، الذي يشهد توترات متصاعدة جعلته محورًا رئيسيًا في حسابات الفاعلين الدوليين.
كما تطرق النقاش إلى الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، في إشارة إلى استمرار الضغوط التي تواجهها الحكومة اليمنية، والحاجة إلى دعم دولي متواصل لتخفيف حدة الأزمة وتحقيق قدر من الاستقرار المعيشي، بالتوازي مع الجهود السياسية والعسكرية.
وخلال اللقاء، جدّد طارق صالح تأكيده على أهمية الدور الذي تلعبه ألمانيا في دعم اليمن، سواء عبر المساعدات الإنسانية والتنموية أو من خلال مواقفها السياسية المؤيدة لـ مجلس القيادة الرئاسي، معتبرًا أن هذا الدعم يمثل ركيزة مهمة في جهود استعادة مؤسسات الدولة.
في المقابل، عكس موقف السفير الألماني إشادة واضحة بأداء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، خصوصًا في ما يتعلق بإعادة تنظيم الأوضاع العسكرية والأمنية في المناطق المحررة، وهو ما يمكن قراءته كمؤشر على ثقة دولية نسبية في مسار إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وتكشف اللقاءات التي يعقدها عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح عن توجه متبادل لتعزيز التنسيق السياسي والأمني، في ظل إدراك متزايد بأن استقرار اليمن لا ينفصل عن أمن المنطقة، وأن دعم الشركاء الدوليين، يظل عنصرًا حاسمًا في موازنة التحديات الداخلية والتأثيرات الإقليمية.
>
