المقاومة الوطنية تبث روح الحياة للمرافق الحكومية في ذو باب المندب

المخا تهامة - منذ ساعة و 20 دقيقة
ذو باب المندب، نيوزيمن:

في مشهد يعكس استمرار الجهود الرامية إلى إعادة الحياة للمؤسسات الخدمية والرسمية في مناطق الساحل الغربي، تواصل المقاومة الوطنية تنفيذ مشاريع إعادة التأهيل والترميم للمرافق الحكومية التي دمرتها الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، ضمن مساعٍ حثيثة لتطبيع الأوضاع وتخفيف معاناة المواطنين في المناطق المحررة.

وتسلّم مدير عام مديرية ذو باب المندب رئيس المجلس المحلي، عبدالقوي عبدالله الوجيه، أثاثًا وتجهيزات خاصة بالمجمع الحكومي في المديرية، مقدّمة من شعبة الإسكان في المقاومة الوطنية، وذلك عقب استكمال أعمال الترميم والتأهيل الشاملة للمجمع الحكومي الذي تعرض لدمار واسع خلال سنوات الحرب.

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لسلسلة مشاريع تنموية وخدمية تنفذها المقاومة الوطنية في مديريات الساحل الغربي، بهدف إعادة تفعيل مؤسسات الدولة واستعادة عمل الأجهزة الإدارية والخدمية، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتسهيل معاملاتهم اليومية، في ظل ظروف إنسانية ومعيشية معقدة خلفتها الحرب.

وأكدت السلطة المحلية في مديرية ذو باب المندب أن إعادة تأهيل المجمع الحكومي وتجهيزه بالأثاث والمعدات يمثلان خطوة مهمة نحو استعادة النشاط الإداري للمديرية، بعد سنوات من التوقف والشلل الذي طال معظم المرافق الحكومية نتيجة الاستهداف الحوثي الممنهج للبنية التحتية والمؤسسات العامة.

وأعرب مدير عام المديرية عبدالقوي الوجيه عن بالغ شكره وتقديره للفريق أول ركن طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مثمنًا الدعم المتواصل الذي تقدمه قيادة المقاومة الوطنية لمختلف القطاعات الخدمية والتنموية في المديرية، ومؤكدًا أن المشروع سيسهم بصورة مباشرة في الارتقاء بالأداء الإداري والخدمي والتخفيف من معاناة المواطنين.

جهود إعادة الإعمار والتأهيل التي تقودها المقاومة الوطنية في الساحل الغربي تمثل أحد أبرز المسارات الموازية للجهود العسكرية والأمنية، إذ تركز على إعادة بناء مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات الأساسية، بما يعزز حالة الاستقرار المجتمعي ويدعم عودة الحياة الطبيعية تدريجيًا إلى المناطق المحررة.

وكان المجمع الحكومي في مديرية ذو باب المندب قد تعرض لتدمير شبه كلي جراء الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي الإرهابية، الأمر الذي أدى إلى توقف العديد من الخدمات الإدارية والرسمية، قبل أن تتولى المقاومة الوطنية إعادة ترميمه وتأهيله وتجهيزه ليعود إلى الخدمة بكامل جاهزيته.

وتؤكد هذه المشاريع، بحسب متابعين، توجه المقاومة الوطنية نحو تبني نهج متكامل لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يشمل دعم التنمية المحلية وإنعاش البنية التحتية وإعادة الاعتبار للمؤسسات الحكومية، في إطار جهود أوسع لإرساء الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية للسكان في مناطق الساحل الغربي.