المخا تتزين لاستقبال العيد.. "عيدنا موكا" واجهة للفن والسياحة

المخا تهامة - Tuesday 26 May 2026 الساعة 10:42 pm
المخا، نيوزيمن، خاص:

تستعد مدينة المخا لاستقبال عيد الأضحى المبارك بحلة جديدة ومشهد احتفالي غير مسبوق، في ظل تحضيرات واسعة وتجهيزات خدمية وفنية مكثفة تهدف إلى تحويل المدينة الساحلية إلى وجهة سياحية وترفيهية جاذبة للزوار من مختلف المحافظات، بالتزامن مع انطلاق النسخة الاستثنائية من المهرجان الفني الأكبر "عيدنا موكا".

وتشهد المدينة من أيام حالة من الحراك والتنظيم المتسارع على امتداد كورنيش المخا والساحل الشمالي، في مختلف المناطق السياحية والمتنفسات العامة، استعداداً لاستقبال آلاف الزوار خلال إجازة العيد، في مشهد يعكس حجم التحولات التي تشهدها المدينة على المستويات الخدمية والسياحية والثقافية.

ومن المقرر أن يحتضن كورنيش المخا فعاليات مهرجان "عيدنا موكا" خلال الفترة من 29 إلى 31 مايو 2026م، الموافق ثالث إلى خامس أيام عيد الأضحى، بمشاركة نخبة من نجوم الأغنية اليمنية، بينهم سهى المصري وهاجر نعمان وعبدالرحمن السماوي وعلي مجاهد، الذين سيحيون ثلاث أمسيات غنائية وفنية وسط توقعات بحضور جماهيري واسع.

ويأتي تنظيم المهرجان بالشراكة بين قناة الجمهورية ومكتب الثقافة في المخا، ضمن سلسلة فعاليات العيد التي تشهدها المدينة سنوياً، غير أن نسخة هذا العام تحمل طابعاً مختلفاً من حيث حجم التجهيزات والتنظيم والإقبال المتوقع.

وبالتوازي مع التحضيرات الفنية، كثفت الجهات المعنية أعمال التأهيل والتنظيم على امتداد الساحل الشمالي للمدينة، حيث جرى إزالة معدات الأشغال والعوائق التي كانت تعيق حركة المواطنين والزوار، بدءاً من شمال مركز الإنزال وحتى سور مدينة الكهرباء، إلى جانب رفع بعض النقاط العسكرية وتسوية الأراضي وتجهيز مظلات ومتنفسات مخصصة للعائلات.

وتأتي هذه الأعمال بتوجيهات ومتابعة مباشرة من عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، الذي يولي اهتماماً متزايداً بإظهار المخا بصورة حضارية وتنشيط الحركة السياحية والخدمية فيها، بما يوفر بيئة آمنة ومنظمة لقضاء إجازة العيد.

التحولات التي تشهدها المخا لم تعد تقتصر على الجانب الأمني أو العسكري، بل امتدت إلى إعادة تشكيل هوية المدينة كواجهة سياحية وثقافية على الساحل الغربي، خصوصاً مع تزايد الاهتمام بتطوير البنية التحتية وتنظيم الفعاليات الجماهيرية والترفيهية.

كما تعكس هذه التحضيرات، بحسب متابعين، توجهاً لتحويل المناسبات والأعياد إلى مساحة لإحياء النشاط المجتمعي والثقافي، بعد سنوات من الجمود الذي فرضته الحرب الحوثية العبثية والأوضاع الاقتصادية الصعبة، وهو ما يمنح سكان المدينة وزوارها متنفساً ترفيهياً ويعزز الحركة التجارية والاقتصادية المحلية.

وشملت الترتيبات أيضاً تنظيم المساحات العامة وتخصيص مواقع للعائلات بما يعزز الخصوصية ويوفر أجواء ملائمة للزوار، في خطوة تهدف إلى تقديم المخا كنموذج لمدينة ساحلية تجمع بين الأمن والتنظيم والخدمات والترفيه.