استشهاد قائد الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية إثر انفجار عبوة ناسفة
السياسية - منذ ساعة و 47 دقيقة
المخا، نيوزيمن:
استشهد قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية، العميد يحيى وحيش، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه، في حادثة وصفت بأنها امتداد للهجمات التي تستهدف القيادات العسكرية في المناطق المحررة.
وذكر الإعلام العسكري أن العبوة الناسفة انفجرت أثناء مرور العميد وحيش ومرافقيه، ما أدى إلى إصابته وعدد من أفراد حمايته، قبل أن يتم نقلهم إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، حيث فارق الحياة متأثرًا بجراحه إلى جانب أحد مرافقيه، فيما أُصيب اثنان آخران.
وأشار الإعلام العسكري إلى أن المعطيات الأولية ترجح وقوف مليشيا الحوثي وراء زرع العبوة الناسفة، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها.
ويأتي استشهاد العميد وحيش بعد نحو شهر من تعيينه قائدًا للفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية، ضمن عملية إعادة ترتيب وتنظيم القوات العسكرية المرابطة في الساحل الغربي، بهدف تعزيز الجاهزية القتالية وتوحيد هيكل القيادة الميدانية.
ويُعد العميد يحيى وحيش من أبرز القيادات العسكرية التي خاضت معارك مبكرة ضد مليشيا الحوثي، حيث شارك في المواجهات منذ معارك كتاف بمحافظة صعدة عام 2013، قبل أن يكون أحد القادة البارزين في معارك تحرير الساحل الغربي الممتدة من باب المندب حتى أطراف مدينة الحديدة.
وخلال مسيرته العسكرية، تدرج الشهيد في عدد من المواقع القيادية، بدءًا من مشاركته في صفوف القوات المناهضة للحوثيين، وصولًا إلى قيادة كتيبة ضمن القوات التي خاضت معارك الساحل الغربي، ثم تعيينه قائدًا للواء التاسع عمالقة تهامية، قبل أن يتولى قيادة الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية.
ولم يقتصر حضور الشهيد وحيش على الجانب العسكري فحسب، إذ عُرف أيضًا كأحد الشخصيات الاجتماعية المؤثرة في مناطق الساحل الغربي، وحظي باحترام واسع بين رفاقه المقاتلين وأبناء المناطق المحررة، لما عُرف عنه من حضور ميداني وشخصية قيادية ارتبطت بمختلف مراحل المواجهة ضد مليشيا الحوثي.
ويشكل رحيل العميد يحيى وحيش خسارة للمقاومة الوطنية والقوات المرابطة في الساحل الغربي، التي فقدت أحد أبرز قادتها الميدانيين الذين ارتبطت أسماؤهم بمحطات بارزة في معارك استعادة المناطق المحررة والتصدي للمشروع الحوثي المدعوم من إيران.
>
