من خيبة المونديال إلى مجد أوروبا.. عمر أرتان يكتب فصلاً جديداً
رياضة - منذ ساعة و 31 دقيقة
عدن، نيوزيمن:
كان من المقرر أن يكون الحكم الصومالي عمر أرتان، البالغ من العمر 34 عاماً والحائز على جائزة أفضل حكم أفريقي لعام 2025، أول حكم صومالي يدير مباراة في نهائيات كأس العالم، إلا أنه مُنع من الدخول في مطار ميامي الدولي يوم الاثنين، على الرغم من حيازته جواز سفر دبلوماسي وتأشيرة دخول للولايات المتحدة.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد بررت قرار المنع باعتبار الحكم "غير مؤهل للدخول" بدعوى ارتباطه بـ"أعضاء مشتبه بهم في منظمات إرهابية"، وذلك وفق ما صرح به مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لوكالة الأنباء الفرنسية عن خلفيات المنع.
وقالت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية في بيان إن مواطنًا صوماليًا، دون ذكر اسمه، وصل إلى مطار ميامي الدولي قادمًا من إسطنبول يوم السبت الماضي واعتُبر غير مسموح له بالدخول بسبب مخاوف تتعلق بالتحريات الأمنية.
ووسط حضور شعبي ورسمي لافت في مطار العاصمة الصومالية مقديشو، استقبل الصوماليون الحكم الدولي عمر عبد القادر عرتن، العائد إلى بلاده بعد أزمة منعه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026، رغم امتلاكه التأشيرة والوثائق المطلوبة.

وعقب وصوله، وصف الحكم الصومالي قرار منعه بأنه "قدر"، متعهدًا بتحويل خيبة الأمل إلى دافع للمستقبل، ومؤكدًا إصراره على المشاركة في كأس العالم المقبلة عام 2030.
وبعد استبعاده من إدارة مباريات كأس العالم، كان البعض يعتقد أن عمر عبد القادر ارتان تلقى ضربة قاسية في مسيرته التحكيمية، لكن ما حدث بعد ذلك كان أكبر بكثير من أي بطولة أو تعيين.
الحكم الصومالي تحول إلى بطل شعبي فور عودته إلى مقديشيو، الجماهير احتشدت لاستقباله في المطار والملعب في مشهد استثنائي.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل استقبله رئيس الصومال بنفسه وكرمه تقديراً لمسيرته، كما منحه رجل أعمال صومالي 50 ألف دولار مكافأة على ما قدمه.
ثم جاءت المفاجأة الكبرى عندما اختاره الاتحاد الأوروبي لإدارة مباراة السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا، ليصبح أول حكم أفريقي في التاريخ يدير نهائي السوبر الأوروبي.
>
