جرعة سعرية جديدة للبترول تشعل غضب الشارع في شبوة

الجنوب - منذ ساعة و 18 دقيقة
شبوة، نيوزيمن:

أثار الارتفاع الجديد في أسعار مادة البترول بمحافظة شبوة موجة واسعة من الاستياء والغضب الشعبي، وسط مخاوف متزايدة من انعكاساته المباشرة على تكاليف النقل وأسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية، في وقت يواجه فيه المواطنون أوضاعاً اقتصادية ومعيشية متدهورة.

وبحسب التسعيرة الجديدة، بلغ سعر لتر البترول المستورد 1840 ريالاً، فيما ارتفع سعر الدبة سعة 20 لتراً إلى 36 ألفاً و800 ريال، وهو ما اعتبره مواطنون عبئاً إضافياً يثقل كاهل الأسر التي تكافح لتأمين احتياجاتها اليومية في ظل تراجع القدرة الشرائية وغياب أي تحسن ملموس في مستوى الدخل.

وقال عدد من المواطنين إن الزيادة الجديدة لن تقتصر آثارها على أصحاب المركبات فحسب، بل ستطال مختلف مناحي الحياة، مؤكدين أن ارتفاع أسعار الوقود ينعكس بصورة مباشرة على أجور المواصلات العامة والخاصة وأسعار نقل البضائع بين المديريات، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية في الأسواق.

وأوضح مواطنون أن التنقل بين مديريات المحافظة أصبح أكثر كلفة من أي وقت مضى، مشيرين إلى أن أي زيادة في أسعار الوقود سرعان ما تتحول إلى موجة غلاء تشمل مختلف الخدمات والاحتياجات الأساسية، بينما يبقى المواطن الحلقة الأضعف الذي يتحمل تبعات تلك الزيادات دون أي معالجات أو حلول.

وأعرب آخرون عن استغرابهم من استمرار ارتفاع أسعار الوقود في شبوة مقارنة ببعض المحافظات الأخرى، مطالبين فرع شركة النفط والسلطة المحلية بتقديم توضيحات شفافة حول الأسباب الحقيقية التي تقف وراء التسعيرة الجديدة والكشف عن مبررات الزيادة الأخيرة.

كما دعا المواطنون الجهات المختصة إلى التدخل العاجل للحد من تداعيات ارتفاع أسعار الوقود واتخاذ إجراءات تضمن استقرار السوق وتخفيف الأعباء عن المواطنين، محذرين من أن استمرار الزيادات سيؤدي إلى مزيد من التدهور المعيشي واتساع دائرة المعاناة في المحافظة.

ويأتي هذا الارتفاع في ظل أزمة اقتصادية متفاقمة تشهدها المناطق المحررة، حيث تتزايد شكاوى المواطنين من موجات الغلاء المتلاحقة التي طالت مختلف السلع والخدمات، في وقت تتراجع فيه مستويات الدخل وتزداد صعوبة تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر.