حضرموت.. آل باسبعين تطالب بتسريع التحقيقات في مقتل أحد أبنائها
الجنوب - منذ ساعة و 13 دقيقة
سيئون، نيوزيمن، حسام عاشور:
طالبت قبيلة آل باسبعين الصيعري في مدينة سيئون بوادي وصحراء حضرموت، الجهات القضائية والأمنية المختصة بالإسراع في استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بقضية مقتل الشاب مناف صالح باسبعين وإصابة ابن عمه حامد محمد باسبعين، مؤكدة أهمية تسريع مسار التحقيقات بما يضمن تحقيق العدالة وتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة.
وقالت القبيلة، في بيان صادر عنها اليوم الأحد، إنها تتابع باهتمام مجريات القضية منذ وقوع الحادثة قبل نحو اثني عشر يوماً، مشيرة إلى أن إجراءات استكمال الملف وإحالته إلى النيابة المختصة لم تُنجز حتى الآن، الأمر الذي اعتبرته سبباً في إطالة أمد القضية وتأخير استكمال مسارها القانوني.
وأكد البيان أن القبيلة التزمت منذ وقوع الحادثة بالاحتكام إلى مؤسسات الدولة والقانون، وحرصت على منح الجهات المختصة المساحة الكافية للقيام بمهامها في التحقيق واستكمال الإجراءات، معربة عن أملها في تسريع الخطوات القانونية بما يحقق العدالة ويحفظ الحقوق.
وأشارت قبيلة آل باسبعين إلى أنها لا تزال تنتظر استكمال الإجراءات المرتبطة بإحالة المتهم إلى النيابة المختصة، باعتبارها خطوة أساسية لاستمرار التحقيقات والسير بالقضية وفق الأطر القانونية المعمول بها.
كما لفت البيان إلى عدم تلقي القبيلة أو محاميها أي تواصل رسمي من اللجنة التي قيل إنها شُكلت بتوجيه من السلطة المحلية لمتابعة القضية، موضحاً أن ذلك حدّ من اطلاع أسرة الضحية وأولياء الدم على طبيعة الإجراءات المتخذة ومستجدات الملف.
وحثت قبيلة آل باسبعين الجهات المختصة على تعزيز مستوى الشفافية وإطلاع الرأي العام وأولياء الدم على ما تم إنجازه في القضية، بما يسهم في تبديد المخاوف والحد من حالة الترقب التي رافقت سير التحقيقات خلال الفترة الماضية.
وفي الوقت ذاته، حذرت القبيلة من أن استمرار التأخير في استكمال الإجراءات القانونية قد يسهم في زيادة حالة التوتر والاحتقان المجتمعي، مؤكدة أنها ستواصل التنسيق مع المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية لمتابعة القضية عبر الوسائل القانونية والمجتمعية المتاحة، مع تمسكها بخيار الدولة والقانون.
وجددت القبيلة مطالبتها بسرعة إنجاز التحقيقات وإحالة القضية إلى الجهات القضائية المختصة، مؤكدة أن تحقيق العدالة الناجزة ومحاسبة المسؤولين وفقاً للقانون يمثلان الركيزة الأساسية للحفاظ على السلم الاجتماعي وصون الحقوق العامة والخاصة.
وأعربت في ختام بيانها عن تقديرها للجهود التي تبذلها الشخصيات الاجتماعية والقبلية في احتواء التوتر ودعم مساعي الوصول إلى العدالة، مشددة على أهمية معالجة القضية ضمن الأطر القانونية والمؤسسية بما يعزز الاستقرار ويجنب المجتمع أي تداعيات محتملة.
وتعود القضية إلى التاسع من يونيو الجاري، حين قُتل الشاب مناف صالح باسبعين وأصيب ابن عمه حامد محمد باسبعين، في حادثة إطلاق نار بمدينة سيئون.
ووفقاً لما ورد في بيان القبيلة، فإن الحادثة نُسبت إلى أفراد من قوات "درع الوطن"، في حين لم تصدر الجهات الرسمية المعنية حتى الآن بياناً تفصيلياً بشأن ملابسات الواقعة أو نتائج التحقيقات الجارية.
وتحظى القضية باهتمام واسع في الأوساط الاجتماعية والقبلية بمحافظة حضرموت، وسط دعوات متزايدة إلى استكمال الإجراءات القضائية بصورة شفافة تضمن كشف ملابسات الحادثة وتحقيق العدالة وفقاً للقانون.
>
