وقفتان في المكلا ومأرب تنددان باغتيال الصحفي عيضة وتطالبان بمحاسبة الجناة
السياسية - منذ ساعة و 17 دقيقة
المكلا، نيوزيمن:
شهدت مدينتا المكلا ومأرب، الإثنين، وقفتين احتجاجيتين للتنديد بجريمة اغتيال الصحفي محمد عيضة، مراسل قناتي "العربية" و"الحدث”، والمطالبة بالإسراع في استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الجريمة وتقديم المتورطين إلى العدالة، إضافة إلى تعزيز الحماية للصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي.
وفي مدينة المكلا، شاركت قيادة نقابة الصحفيين اليمنيين – فرع حضرموت وشبوة والمهرة – إلى جانب مراسلين وممثلي وسائل إعلام مختلفة، في وقفة تضامنية صامتة نظمتها أسرة الوسط الإعلامي، تنديداً بجريمة الاغتيال التي وقعت الأربعاء الماضي وأودت بحياة الصحفي عيضة.
وتقدم المشاركين في الوقفة رئيس فرع النقابة سالم الشاحث ونائبه صلاح مبارك، وبحضور واسع من الصحفيين والإعلاميين وممثلي منظمات حقوقية ومدنية وشخصيات اجتماعية، إلى جانب أفراد من أسرة الصحفي الراحل.
ورفع المشاركون صور الفقيد ولافتات منددة بالجريمة، مؤكدين رفضهم القاطع لاستهداف الصحفيين ومحاولات تكميم الأفواه والاعتداء على حرية الصحافة، باعتبارها انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني وحرية التعبير.
وفي بيان ختامي، شدد المشاركون على ضرورة تسريع إجراءات التحقيق وكشف نتائجها للرأي العام بشفافية، وإحالة جميع المتورطين إلى القضاء لينالوا الجزاء العادل وفقاً للقانون، داعين السلطات المختصة إلى توفير الحماية الكاملة للصحفيين وضمان بيئة آمنة لممارسة العمل الإعلامي.
وفي محافظة مأرب، نظمت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى) وقفة احتجاجية شارك فيها عشرات الصحفيين والإعلاميين والمراسلين من وسائل إعلام محلية وعربية ودولية، تنديداً بجرائم استهداف الصحفيين في اليمن، وتضامناً مع أسر الضحايا، على خلفية اغتيال الصحفي محمد عيضة بانفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته بمدينة المكلا.
وأدان المشاركون ما وصفوه بجرائم الاغتيال الممنهجة بحق الصحفيين، معتبرين أنها تستهدف إسكات الحقيقة وتقويض حرية التعبير في البلاد، ومؤكدين أن استمرار هذه الجرائم يشكل تهديداً مباشراً للعمل الصحفي. وطالب بيان الوقفة بفتح تحقيقات دولية ومحلية عاجلة وشفافة في جرائم اغتيال الصحفيين، وإحالة الجناة إلى العدالة دون إفلات من العقاب، مؤكداً أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.
وأشار البيان إلى أن منظمة “صدى” رصدت أكثر من 90 جريمة قتل واغتيال طالت صحفيين وإعلاميين منذ اندلاع الحرب، بينها عشرات الحالات خلال العامين الأخيرين، محذراً من أن استمرار الإفلات من العقاب ساهم في تصاعد هذه الانتهاكات وجعل اليمن من أخطر البيئات للعمل الصحفي.
>
