تفشي مقلق لحمى الضنك.. 30 وفاة ونحو 5.8 ألف إصابة خلال 6 أشهر
متفرقات - منذ ساعة و دقيقتان
عدن، نيوزيمن:
عادت حمى الضنك لتفرض حضورها مجدداً في المشهد الصحي اليمني، مع تسجيل عشرات الوفيات وآلاف الإصابات خلال النصف الأول من العام الجاري، وسط تحذيرات من استمرار تفشي الوباء في ظل الظروف الصحية والبيئية الصعبة التي تعيشها العديد من المحافظات.
وأفادت مصادر صحية بتسجيل ما لا يقل عن 30 حالة وفاة ونحو 5.8 ألف إصابة بفيروس حمى الضنك في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، خلال الفترة الممتدة من يناير وحتى يونيو 2026.
وأفاد مسؤول الإعلام الصحي بمكتب الصحة العامة في تعز، تيسير السامعي، إن الإحصاءات المتوفرة تشير إلى تسجيل 30 حالة وفاة جراء حمى الضنك خلال الأشهر الستة الأولى من العام، موضحاً أن عدن تصدرت قائمة المحافظات من حيث عدد الوفيات بـ15 حالة، تلتها حضرموت بـ7 حالات، ثم تعز ولحج بثلاث حالات وفاة لكل منهما، فيما سجلت شبوة حالتي وفاة.
وأضاف السامعي أن إجمالي الإصابات الجديدة بالوباء خلال الفترة ذاتها بلغ 5,786 حالة، في مؤشر على استمرار انتشار المرض واتساع رقعة الإصابات في عدد من المحافظات.
وتأتي محافظة عدن في مقدمة المناطق المتأثرة بالوباء، حيث سجلت أعلى عدد من الوفيات خلال النصف الأول من العام، في وقت تواجه فيه المدينة تحديات صحية وبيئية متراكمة، أبرزها انتشار البعوض الناقل للمرض، وتدهور خدمات النظافة والصرف الصحي، وارتفاع مخاطر تكاثر البؤر الناقلة للفيروس.
ولا يقتصر انتشار حمى الضنك على عدن، إذ تشير البيانات الصحية إلى تسجيل إصابات ووفيات في محافظات عدة، بينها حضرموت وتعز ولحج وشبوة، ما يعكس استمرار تهديد المرض للمجتمعات المحلية في ظل ضعف الإجراءات الوقائية.
وتكشف الأرقام الجديدة عن استمرار مشكلة حمى الضنك التي سجلت خلال العام الماضي انتشاراً واسعاً، حيث بلغ عدد الإصابات في مناطق نفوذ الحكومة 15,094 حالة، فيما وصل عدد الوفيات إلى 64 حالة وفاة.
وبحسب التقرير الإحصائي السنوي الصادر عن وزارة الصحة، تصدرت تعز قائمة المحافظات من حيث عدد الإصابات العام الماضي بـ4,233 حالة، تلتها عدن بـ2,803 حالات، ثم أبين بـ2,086، ولحج بـ1,896، وشبوة بـ1,885، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مأرب والمكلا والمهرة والضالع والحديدة وسيئون والبيضاء وسقطرى.
ويرى مختصون أن استمرار تسجيل الوفيات والإصابات يعكس الحاجة إلى تعزيز حملات مكافحة البعوض الناقل للمرض، ورفع مستوى الاستجابة الصحية، خصوصاً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والتي تعاني من تراجع الخدمات الأساسية.
>
