مجلس الأمن يبحث تطورات اليمن وسط مخاوف من عودة التصعيد
السياسية - منذ 47 دقيقة
نيويورك، نيوزيمن:
يعقد مجلس الأمن الدولي، منتصف يوليو، جلسة إحاطة مفتوحة بشأن اليمن، في ظل تصاعد القلق الدولي من تعثر المسار السياسي وتزايد مؤشرات التوتر الأمني والإنساني، مع استمرار الجمود في جهود إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية شاملة للنزاع.
وتأتي الجلسة، المدرجة ضمن بند "الحالة في الشرق الأوسط"، لمناقشة آخر التطورات المرتبطة بالملف اليمني، حيث من المقرر تعقد الجلسة في 13 من يوليو وسيقدم مسؤول رفيع في إدارة الأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام إحاطة أمام أعضاء المجلس تتناول مستجدات الوضع الميداني والسياسي، وجهود المنظمة الدولية لدفع عملية السلام.
وجاء انعقاد الجلسة بناءً على طلب تقدمت به البعثة الدائمة للجمهورية اليمنية لدى الأمم المتحدة، بدعم من بعثتي مملكة البحرين والمملكة المتحدة، في خطوة تعكس تصاعد الحاجة إلى تحرك دولي لمواجهة حالة الجمود التي تحيط بالملف اليمني.
ومن المتوقع أن يسلط الاجتماع الضوء على التطورات الأخيرة في اليمن، خصوصاً في ظل استمرار التوتر بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي، وتعثر عدد من الملفات الإنسانية والسياسية، إلى جانب المخاوف من انهيار حالة التهدئة القائمة والعودة إلى موجة جديدة من المواجهات.
ويعقد مجلس الأمن جلسته في وقت تواجه فيه الجهود الأممية تحديات متزايدة، بعد تعثر مسارات التفاوض وتراجع فرص تحقيق اختراق سياسي ملموس، بالتزامن مع استمرار الأزمات الاقتصادية والإنسانية التي تضغط على ملايين اليمنيين.
ويواصل المبعوث الأممي إلى اليمن تحركاته الدبلوماسية الرامية إلى إعادة تنشيط العملية السياسية، إلا أن استمرار الخلافات بين الأطراف اليمنية، وتباين المواقف الإقليمية، إضافة إلى تعقيدات الوضع الأمني، لا تزال تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل ينهي الصراع المستمر منذ سنوات.
>
