أبين.. البيوت المحمية نشر ثقافة الإنتاج نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي
متفرقات - Friday 18 March 2022 الساعة 07:23 am
تمثل تقنية البيوت المحمية إحدى طرق الزراعة الحديثة ذات أهداف تنموية ومتطلبات قليلة تسهم في تحقيق الإنتاج الغذائي والاكتفاء الذاتي من زراعة الخضروات والفواكه.
ولهذا عمل العديد من المزارعين في مناطق عدة بدلتا أبين خاصة مديرية خنفر ومناطقها الريفية في النجمة الحمراء والجول الشعبية والرميلة والفنح والحصن وميكلان والرواء وغيرها من المناطق الريفية على إنشاء بيوت محمية بجانب منازلهم في المساحات المتاحة.
وفي هذا الجانب أقدمت منظمة يمن ايد على دعم وتمويل 55 أسرة مستضعفة بهذه المديرية وذلك بالبيوت المحمية والشتلات النباتية، الطماطم والبسباس، والعمل على تدريب المستفيدين عليها من أجل تحقيق مصدر دخل لهم ولأسرهم.
المهندس الزراعي محمود سعيد الحوباني من منظمة يمن ايد المشرف على المشروع، أشار في حديثه ل"نيوزيمن" بأن فكرة المشروع قائمة على إدخال التقنية الحديثة وهي البيوت المحمية ودعم الأسر المستضعفة في مديرية خنفر في مناطقها الريفية.
وأضاف. تم استهداف (55) أسرة بالبيوت المحمية وبالشتلات وكذا التدريب والتأهيل، حيث كانت لدينا ثلاثة أنشطة بدأت بتركيب البيوت المحمية ودورة تدريبية لمدة ثلاثة أيام بعدها قمنا بتوزيع الشتلات النباتية الطماط والبسباس على المزارعين المستهدفين بالمشروع.
والهدف من هذا المشروع إدخال التقنية الحديثة واستهدفنا فيه الكثير من النساء، لأن النساء ربات البيوت أكثر من يعمل في مجال القطاع الزراعي في محافظة أبين خاصة النساء الريفيات وكان تركيزنا في إدخال هذه التقنية الحديثة بحيث يستفيذ منها المزارعون والمزارعات خاصة ربات البيوت في الاكتفاء الذاتي بأن يوفروا مصدر دخل لهم ولأسرهم تعينهم في الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه البلاد حاليا.
فيما قالت المزارعة جمعة عمر صالح والمزارعة سلمى قاسم علي ل"نيوزيمن" بأن هذه التقنية الحديثة ستوفر لهن إنتاجا زراعيا وفيرا.
وأضفن. نستطيع أن نزرع في هذه البيوت المحمية طول السنة وبأنواع مختلفة من الخضار والمحاصيل الزراعية، ونحن كنا أصلا مزارعات نمتلك مساحات وأرضا زراعية أمام بيوتنا.
وهذه التقنية ستحمي المزروعات من الآفات والأمراض والتخلص منها والحصول على محاصيل ذات جودة عالية وهي خالية من الأسمدة والمبيدات. وطالبن بتوفير السماد كي يقمن بتسميد المزروعات.
فيما قال المهندس الزراعي في مركز الإرشاد والتدريب الزراعي بمحافظة أبين عبدالقادر خضر السميطي لنيوزيمن، للبيوت المحمية أهداف تنموية عديدة وعلى رأسها تحقيق الإنتاج العضوي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من زراعة الخضروات والفواكه وبيع فائض الإنتاج في السوق المحلية.
وأضاف المهندس السميطي. لهذا عمل العديد من المواطنين والمزارعين في مناطق عدة في مديرية خنفر، منها قرية النجمة الحمراء والجول والفنح وغيرها وبدعم من منظمة يمن ايد بإنشاء بيوت محمية بجانب منازلهم في استغلال المساحات الصغيرة المتاحة لهم الذي يتوجب استثمارها وممارسة العمل الزراعي في البيوت المحمية بكل أمان خاصة القريبة من محيط المنزل وذلك بنشر ثقافة الإنتاج في البيوت المحمية خاصة النساء ربات البيوت والمزارعات بزراعة شتلات الطماط والبسباس.
والزراعة في البيوت المحمية متعة رائعة وسياحة راقية، وهي تجربة رائدة في هذا المجال بإدخال تقنية البيوت المحمية خاصة النساء اللاتي بادرن بتركيب تلك البيوت المحمية أمام وجانب منازلهن.
يذكر أن ثمار المحصول المزروع في هذه البيوت المحمية لها طعم ونكهة بسبب عدم استخدام المبيدات وقلة كلفة الري، حيث يستخدم الري بالتقطير. وكذلك لها مميزات ودور مهم في تحقيق مصدر دخل للأسر والاكتفاء الذاتي.