معارض المرأة الحرفية تشهد إقبالاً واسعاً في سيئون

متفرقات - Tuesday 29 March 2022 الساعة 08:00 pm
سيئون، نيوزيمن، خاص:

تشهد معارض التجمعات النسائية المؤقتة والمتنقلة في مدينة سيئون بوادي حضرموت، إقبالاً واسعاً قبيل حلول شهر رمضان المبارك، المحتوي على مشغولات يدوية ومقتنيات وتصميمات للأزياء الحديثة.

وتعقد هذه المعارض في خيام تنظمها قطاعات نسوية وجمعيات تهتم بالمرأة الحرفية؛ لتؤمن خصوصية التسوق بالنسبة للمرأة لازدياد الحاجة إلى سلع معينة ومميزة بأسعار مناسبة بما توفره الأسواق الأخرى.

وأكدت "أماني جمعان" القائمة على معرض السيدات النسوي بمدينة سيئون، إن غالبية المشاركات قمن بعرض بضائعهن أمام كثير من الأسر كونها توفر الخصوصية والحرية للسيدات، مبينة أنه وفي السنوات الأخيرة شهدت حركة المعارض النسوية نشاطاً ملحوظاً والتي تشكل مصدر دخل جديد لبعض الأسر وبوابة إضافية للعمل وكسب الرزق، إضافة إلى مفهوم التسوق والتميز الذي أصبح هاجساً يشغل بال كثير من النساء في البحث عن سلع مميزة واقتناء قطع فريدة بأسعار مناسبة..

ومن أمام طاولة عليها منتجات مطرزة من حقائب نسائية وإكسسوارات تقول شيماء عبدالله، لـ"نيوزيمن": إنها بدأت العمل في هذا المجال منذ نحو 8 سنوات لفتح طريق جديد لكسب مادي شريف لإعالة أسرتها بسبب الظروف الأخيرة التي تمر بها البلاد وأدى إلى تراجع مستوى دخلهم المعيشي.

معظم المعروضات في المحال التجارية لم تتغير كثيراً في رمضان بحسب "ماريا عبدالباقي"، فأصبحت مثل هذه المعارض تلبي رغبة وحاجة المتسوقات فضلاً عن أن نسبة عالية من السيدات والفتيات يقمن بالشراء والاستعداد لتجهيز حلويات العيد قبل فترة مسبقة خوفاً من انشغالهن أثناء الشهر الفضيل بالعبادات أو الواجبات العائلية والأسرية من زيارات وغيرها.

بدورها، أوضحت "سالي محمد" مالكة مشروع تجاري لـ"نيوزيمن"، أن نوعية البضاعة المعروضة وتميزها هي التي تدفع نحو التردد إلى المعارض وشراء السلع وهي التي تزداد مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، إلا أن ما يعرض فيها من منتجات غذائية رمضانية ولوازم قد لا تتوافر في مثل هذه المعارض كون غالبية السلع والاحتياجات تنتج يدويا وبصناعة محلية يحاول منها المجتمع دعم وتشجيع المواهب النسائية وتوفر رغبة أخريات باقتناء قطع منتجة لهن دون غيرهن.

ويضم المعرض عدة زوايا تتنوع ما بين مستلزمات الأسرة والمرأة والطفل والبخور والعطور والمكياج والبهارات والمفارش وملابس وإكسسوارات وحقائب نسائية مختلفة الحجم والماركات إلى جانب بقية المستلزمات والمشغولات اليدوية والمأكولات الخفيفة والرسم.

ويعاني ما يزيد عن 180 ألف اسرة في وادي حضرموت من أوضاع اقتصادية متردية للغاية نتيجة للتوتر السياسي المتصاعد وتدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية مع استمرار الحرب منذ أعوام ما تسبب بارتفاع نسب الفقر والبطالة رغماً عن وجود أكبر مخزون نفطي فيها.