نجا محافظ محافظة الحديدة الدكتور الحسن طاهر، الأحد، من محاولة اغتيال، عقب استهداف مقر إقامته في مدينة الخوخة بصاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية، في تصعيد عسكري متزامن طال مناطق ومواقع عدة في الساحل الغربي.
وتزامنت محاولة استهداف المحافظ مع هجوم حوثي واسع بالصواريخ والطائرات المسيّرة، طال ميناء المخا وعدداً من المواقع والمنشآت المدنية والعسكرية في الساحل الغربي، في تصعيد وصف بأنه من أوسع الهجمات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وقال الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية إن وحدات الدفاع الجوي والمضادات تمكنت من إسقاط 11 طائرة مسيرة حوثية شاركت في الهجوم على ميناء المخا وعدد من المواقع منذ ظهر الأحد. موضحًا أن الهجمات أسفرت عن استشهاد
اربعة عسكريين وثلاثة مدنيين وجرح 15 اخرين.
وأوضح أن القوات المشتركة رفعت مستوى الانتشار الأمني والعسكري إلى أعلى درجاته، ضمن خطة انتشار محكمة هدفت إلى حماية المواقع والمنشآت وتأمين المناطق السكنية والتعامل مع الهجوم الحوثي.
وأشار الإعلام العسكري إلى أن الانتشار الميداني للقوات المشتركة أسهم في الحد من الخسائر، مؤكداً أن الوحدات العسكرية تتعامل مع التطورات وفق خطة عملياتية تضمن إدارة الموقف وتعزيز حماية المدنيين والمنشآت في مناطق الساحل الغربي.
ويأتي الهجوم الحوثي في ظل تصعيد متواصل من جانب المليشيا ضد الساحل الغربي، في وقت تشهد فيه المنطقة أهمية استراتيجية متزايدة باعتبارها تطل على البحر الأحمر وتضم منشآت وموانئ حيوية، ما يجعل استهدافها تهديداً مباشراً للأمن المحلي وحركة الملاحة والمنشآت المدنية.
وأضاف أن القوات المنتشرة في الساحل الغربي ستواصل أداء مهامها العسكرية، مؤكداً أن المعركة مع الحوثيين مستمرة حتى تحقيق أهدافها، في ظل تصعيد عسكري يهدد بمزيد من التوتر على امتداد الساحل الغربي.


>