نبيل الصوفي

نبيل الصوفي

تابعنى على

مجلس القيادة وأولويات دعم السعودية والإمارات لليمن

الأحد 01 مايو 2022 الساعة 08:34 م

الإمارات هي الدولة الوحيدة في تاريخ اليمن قبل الوحدة وبعد الحرب التي لم تؤذِ اليمن بأي فعل أو قول أو توجه.

 لم تدخل في صراعاته البينية إلا حين سقطت دولة الجميع وفرض الحوثي الحرب بالقوة.

* * *

ستبقى دولة الإمارات تعمل خارج كل المحاور والتقاطعات.

قريبة من أهدافها في كل اتجاه.

كان مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان -رحمه الله- موجوداً في صنعاء وموجوداً في عدن، في وقت كانت كل عاصمة تعمل في محور ضد الآخر، فهو ضد المحاور ولا تزال دولته كذلك حتى اليوم.

* * *

أول زيارة لقيادة أي بلد للخارج تكون رسالة عن استكمال ترتيب الداخل.

مجلس قيادتنا هو جاء أصلاً من السعودية، ولذا رسالته الأهم كانت بدء اجتماعات خاصة به لمناقشة الملفات التي تعرضت للتصدع ليقول للناس: سنعمل.

لليوم لم يقل المجلس للرأي العام ما هي يومياته، وزاد كملها بالعودة سريعاً للخارج.

* * *

ليست منقصة أن مجلس القيادة الرئاسي ملتزم بتحالفه مع السعودية، هذه الإيجابية التي واجبه يقوم بما تستحق.

مصلحة السعودية ومصلحة اليمن هي في أن يشتغل المجلس على الأرض بشكل يستقطب ثقة الناس.

* * *

رئيس وأعضاء مجلس القيادة هم مكلفون من التحالف لاستعادة الحشد الداخلي.. ما في شيء راحوا يحشدوه الآن.

* * *

التحالف ليس خارجاً.. التحالف هو الراعي والقيادة وهم مكلفون باستعادة ثقة الداخل، وهذه هي نقطة النقد وليس في علاقتهم بالتحالف.

* * *

بعد أن ماتت الدولة وماتت أعماقها وشبعت موتاً.

مجلس القيادة اختيار الضرورة في محاولة بناء شرعية جديدة في اليمن برعاية التحالف، وليس إعادة أعماق قد جفت وتقطعت عروقها وهربت قيادتها وعاشت عالة على الأشقاء.

* * *

هم مجلس قرار سياسي، وأمامهم مهام كبرى تتعلق بالترتيبات السياسية والجبهات وظروف الحرب وما بعدها.

 الخدمة والسلطة التنفيذية معهم حكومة تقوم بواجبها أو يغيرونها..

* * *

أعضاء مجلس القيادة ليسوا نواباً ينوبون عن الرئيس.

مجلس القيادة مجلس جماعي، لكل واحد صوته الكامل.

رئيس المجلس يقوم بمهام تنظيمية بروتوكولية أما القرار السياسي فهو للقيادة الجماعية.

* * *

إن فشل هؤلاء، ولا يزال مبكراً هذا الحكم عليهم، لكن لو فشلوا فإذاً هم ورثة هادي ومحسن.. كيف ستمر لهم بالسلامة؟