فهد طالب الشرفي

فهد طالب الشرفي

تابعنى على

الشرعية والشراكة المتكافئة

الجمعة 20 مايو 2022 الساعة 08:27 م

دائماً نحذركم وننصحكم ومن وقت مبكر ولكنكم لا تعون ولا تعقلون، ثم بعد الخسران المبين والويل والثبور وبعد سنوات من الحرب والمآسي والأوجاع والآلام تعودون لنفس الرأي!

منذ اليوم الأول نقول لا جدوى من استعداء الأشقاء في ‫الإمارات‬ ولا جدوى من مهاجمة المجلس الانتقالي وقوات الساحل والعمالقة.

ومنذ اليوم الأول طالبنا بإصلاح الشرعية واستيعاب قيادات مؤتمرية وجنوبية ويسارية ومستقلة من رجال الدولة، وتوحيد الصف على أساس الشراكة المتكافئة.

بعد ست سنوات من العبث وضياع الجهد والوقت تم النزول عند هذه الخيارات كحل ومخرج وأصبح قادة ونشطاء تلك القوى التي كانت تهاجم الدكتور رشاد (العليمي) واللواء عيدروس (الزبيدي) والعميد طارق (صالح) والشيخ عثمان (مجلي) والعميد (ابو زرعه) المحرمي يصطفون على أبوابهم بحثا عن الالتقاء بهم والتقاط الصور التذكارية معهم.

بعد ست سنوات من الحملات الكاذبة والتحريض على دولة الامارات العربية المتحدة ذهب الجميع للبحث عن رضا قادتها والاعتذار لهم ومطالبتهم باسناد الجبهات والوقوف مع مجلس القيادة الرئاسي، وقرأنا الرسائل العذبة لقياداتهم وهم “يعزون ويهنئون” سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات في وفاة اخيه الشيخ خليفة، وتسلمه زمام قيادة بلاده.

واليوم نقول لكم اكبروا بحجم قضية ومأساة البلاد ودعوا عنكم نسج القصص والاساطير العاطفية لتأليب الناس، وغادروا مربع الخصومة مع الجنوب واحترموا ارادته بصدق لنذهب إلى استعادة الدولة وهزيمة الكهنوت الجاثم على الشمال صفا كالبنيان المرصوص، واتركوا هذه السمفونيات المقززة التي تعيدون التعليق بها علينا كلما قلنا لكم الحقيقة ودعوناكم إلى فهم الواقع واحترام معطيات اللحظة، ولا داعي لست سنوات أخرى من الدك والعك، لكي تستوعبوا لانه بعد ست عجاف أخرى سيكون كل شيء قد تغير وما هو متاح اليوم قد لا يكون متاحا في الغد، فما بالكم ان يظل متاحا لسنوات طويلة.

والله مع المتقين ..

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك