محمد العولقي

محمد العولقي

تابعنى على

أنا والعيسي..!

الخميس 22 سبتمبر 2022 الساعة 10:25 ص

أحضر كأس العالم أو لا أحضره شأن بيد الله سبحانه تعالى وليس بيد الأخ أحمد العيسي الذي يتقعر خلف رؤية سياسية لا يرى من خلالها إلا من يروجون لمشروعه الخاص.

* كتب الله لي ألا أكون ضمن وفد بلادي لاعتبارات انتقامية يعرفها العيسي، وهذا أقصى ما يمكن أن يفعله العيسي (تنفيذ إرادة الله).

* يعتقد بعض الجهلة أنني سأنوح أمام نافذة العيسي مثل حمامة أبي فراس الحمداني وهذا محال وهم وخيال..

* انتقدت عقلية العيسي في إدارة كرة القدم لأن الإدارة فن وذكاء أدواتها محترفة وليست هاوية، وسأظل انتقد إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.

* يحبني العيسي أو يكرهني ليست مشكلتي على الإطلاق فالقلوب بيد الله لا يعلمها سواه. 

* فليذهب إلى كأس العالم من يذهب هذا شأن العيسي وحده ولله في خلقه شؤون. 

* لا يمكن بعد خبرة إعلامية طويلة أن أتبرم أو أزعل أو أبحث عن وسيلة مساعدة من العيسي، أبدا هذا الرأس العنيد لا ينحني إلا للمولى عز وجل.

* العيسي حر.. يختار من يدافع عن أخطائه ومن يلمعه ومن يجالسه ومن يتحول أمامه إلى مهرج مثل أبي دلامة.. ودائما لا اعتراض على تجاوزي فالطيور على أشكالها تقع.

* من حق العيسي في زمن اللا وطن واللا دولة أن يفعل ما يشاء ويلجأ لحكم قراقوش ويبول ويتغوط على كرامة المبدعين.. هذا شأنه لأنه بالفعل (سيس) الرياضة وسجنها في حظيرة الحسابات والولاءات الضيقة وأفقدها براءتها ونقاءها.

* على فكرة لست متحمسا لهذا المونديال من ناحية حتمية التواجد.. فلو حولت الأمر إلى تحد مع العيسي وحاشيته لسافرت بطريقتي الخاصة قبل أن يرتد إليه طرفه.

* يكفيني بعد هذه الرحلة الطويلة هذا الاحترام والتقدير من أهل الدار وما وراء الجار، والاحترام والتقدير يأتيان قبل الحب أحيانا.. اللهم لك الحمد.

* زميلي النبيل جدا أحمد الظامري يشعر بأسف وألم وحزن لأنه يرى أن العبد لله والأستاذ عبدالله الصعفاني رقمان لا يجب تجاوزهما في هكذا محفل يتطلب حضورا فاعلا يرفع رأس البلد.

* لاحظوا أن زميلنا الظامري داس على ذاته وتناسى أنه هو الآخر مغضوب عليه من العيسي ومعاذ وحميد لحسابات عبيطة بينها أنه ليس من هواة "حاضر يا شيخ".. "تحت أمرك يا فندم".. وهذا الموقف النبيل من أحمد محل تقدير لا يسعني سوى رفع القبعة له لأنه بالفعل الوحيد الذي يشعر بأن الإبداع في زمن العيسي وأدواته يتألم.

* أنا والصعفاني لن نمنح العيسي فرصة للتشفي، ولن نلجأ إلى مواويل الغضب، لأننا نريده دائما أن يبقى في نظر الجمهور اليمني كما عرفه بقعة سوداء على قميص رياضتنا الأبيض.

* أخيرا هذه قناعتي:

إذا كان العيسي ينظر لي من الطابق العاشر، فأنا أنظر إليه من الطابق المليون.. وهنا يكمن الفرق.