سعيد عبدالله

سعيد عبدالله

تابعنى على

تعبنا كذباً يا هؤلاء...

الخميس 10 سبتمبر 2020 الساعة 10:13 م

دعاة سلام وحقن الدماء مع صنعاء، دعاة حرب وسفك الدماء مع عدن..!

نحن نمتلك الاعتراف والشرعية الدولية..
مجلس الأمن والشرعية الدولية تتواطأ مع الحوثيين، مع أنها تعترف بنا ولا تعترف بالحوثيين.. مجلس الأمن والمجتمع الدولي الذي يعترف بنا مارس علينا ضغوطاً منسقة لتجميد جبهة الحديدة..لكن مجلس الأمن والمجتمع الدولي لا يمارس نفس الضغوط على الحوثيين الذين لا يعترف بهم لوقف القتال في مأرب.

نفاق دعاة السلام مع الحوثي والحرب مع أعدائه يثير الاشمئزاز وهو بات مفضوحاً.

وفشلهم في فهم معنى الاعتراف الدولي بدولة وتحويل الاعتراف الدولي إلى عقاب للمعترفين وترخيص لتمكين جماعة دينية مثلها مثل جماعة الحوثي.

المجتمع الدولي اعترف بدولة لها التزامات الدول تجاه شعبها وتجاه التزاماتها الدولية.. ولم يعترف بجماعة، ولو صح له الاعتراف بجماعة مثلكم، الحوثيون أقرب له من حيث كونهم أمرا واقعا يسيطر على عاصمة الدولة ومراكزها السيادية فيها، ولديهم نفس العلم، نفس الشعار الجمهوري، نفس مجلس النواب ومقره ونفس اسم الدولة وعملتها وبنكها المركزي ومقره.

عندما يختطف الاعتراف الدولي بجماعة لها مشروعها الذي ترفضه اطراف دولية فاعله ومنخرطة في مواجهة معه تنتهي قيمة الاعتراف..

لا تريدون مواجهة الحقيقة أبداً.. قولوا إذا إن جماعة الحوثي أو إيران اشترت مجلس الأمن وريحوا بالكم أو قولوا إن مجلس الأمن مرتزقة للإمارات وهذا تبرير يقبله ويحبذه القطيع.

على ان الحقيقة تقول: ان من مارس الضغوط من أجل تجميد جبهة الحديدة المنتصرة يومها والمتقدمة هو أنتم ممثلين بقطر وتركيا وآلتهما الإعلامية والحقوقية وأذرع الإخوان حول العالم ولوبيات هذا المحور، وكذلك الحوثيين ومن خلفهم إيران ومحورها، وليس المجتمع الدولي، وكانت ضغوطكم جميعاً تحت غطاء الخطر الإنساني على السكان من استمرار الحرب..

ومواد تلك الضغوط الإعلامية والحقوقية منكم والحوثيين ما زالت موجودة وموثقة..

تعبنا كذباً يا هؤلاء..

* * *

انا مستغرب من كمية الإطمئنان عند الشرعيين إخوان جنوبيين وشماليين وجماعة هادي.. مأرب لن ولم تسقط، من سقط هم الساقطون.

أيوه مأرب إيه اللي لم ولن تسقط؟
مأرب قصدكم المدينة بس وانتم راضين طبعاً بمأرب المدينة أما مديريات مأرب التي وصلها أصلاً الحوثي ذي مش مأرب ومش مهم تسقط ما تسقط المهم المدينة إلتي فيها مبنى المحافظة والصرافات وصافر والحقول؟

يذكرني هذا الخمول والتبلد أو تعمد نشر التطمين الخادع بيوم وصول الحوثيين لتحت بيتي في خورمكسر وسيطرتهم على المطار.

الصباح مسكونا انا تحت مدخل بيتي وحققوا معي وفتشوا السيارة والصرخة ركزوها فوق برميل النقطة المستحدثة،
وبعد المغرب كتب أنيس منصور منشورا يقول انه: لا صحة أبداً لدخول الحوثيين مطار عدن ولا وجود لهم في اي مكان داخل المدينة هم خارجها ويتعرضون لضربات المقاومة (الشعبية)، وان من يتحدث عن وصول الحوثيين لمطار عدن هم المرجفون والعفافيش الذين يشتغلون مع الحوثي.

يومها كتبت على منشوره منشورا في ذلك الوقت لم تكن الأدوار واضحة تساءلت يومها:
ما هذا؟ هل نحن الذين نشاهد عناصر الحوثي من نوافذ منازلنا منتشرين حول المطار وننقل الحقيقة للتنبيه والتحذير نعتبر مرجفين نعمل على توفير انتصار معنوي للحوثي، أم هذا الذي يخفيه وينشر طمأنينة زائفة ليكمل الحوثي المهمة في عدن؟

* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيس بوك