قطاع طلاب اشتراكي جامعة يحذر قيادات حزبه من أن تكون كبش فداء للقوى التي تقف أمام إرادة القوى المدنية

قطاع طلاب اشتراكي جامعة يحذر قيادات حزبه من أن تكون كبش فداء للقوى التي تقف أمام إرادة القوى المدنية

السياسية - السبت 03 أغسطس 2013 الساعة 09:32 م

حذر القطاع الطلاب للحزب الاشتراكيآ  اليمني جامعة صنعاء قيادات حزبه من أنآ  تكون هي كبش فداء للقوى التي تقف عائقاً امام ارادة القوى المدنية . وقال طلاب الاشتراكي في بيان صادر عنه الاربعاء أن ما يجري اليوم ويُعتمل في مؤتمر الحوار الوطني من تطورات واحداث تستدعي من جميع القوى الوطنية الحية ان تقف بمسؤولية عاليه تجاه ذلك. كما حذر البيان القوى التي تسعى جاهدة العودة بالوطن الى الوراء بعد التضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب اليمني والتي كان للشباب والطلاب الدور الابرز في هذا النضال الوطني الذي يجترحه شعبنا اليوم على طريق بناء دولته المدنية الديمقراطية الحديثة. وقال البيان إن أي مساعي تريد تعطيل الحوار الوطني عبر ممارسة الارهاب الفكري بحق اعضاء الحوار سنتصدى لها مجتمعيا ولن نسمح لأي قوى أن تعيد عجلة التاريخ الى الوراء ونحذر هذه القوى من مغبة الإصرار والتمادي في ابتزاز المتحاورين او ترهيبهم او الضغط على ارادتهم تحت اي ذريعة كانت باعتبارهم يرسموا طريق المستقبل لكل اليمنيين. وأيد طلاب الاشتراكي الخطوات التي خرج بها فريق بناء الدولة في مؤتمر الحوار الوطني الشامل فيما يخص المواد الدستورية الثلاث الاولى للدستور. آ ودعا البيان جميع الاعضاء وكافة القوى الثورية والسياسية والقوى الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني الى التصدي لأي محاولات تريد ثنيهم عن هذه المواقف. آ واهاب البيان بالأمانة العامة للحزب ومكتبها السياسي الى التحلي بالمسؤولية الكاملة في التعاطي مع موضوع كهذا والالتزام بما خرجت به الامانة العامة والمكتب السياسي بهذا الموضوع من قرار بهذا الخصوص . وقال البيان أن "أي فرد من قيادات الحزب يخالف النظام الداخلي للحزب وبرنامجه السياسي وقرارات هيئاته القيادية سيتحمل المسؤولية الكاملة عن اي اضرار تلحق بالحزب وبتاريخه النضالي المشرف والعريق ولا يعبر عن ارادة حزبنا". وأكد البيان على ان النضال من اجل بناء الدولة المدنية الحديثة شاق وطويل .وقال قدم رفاقنا وابائنا الكثير من التضحيات في سبيل الانتصار لقيم الحق والعدل والخير. واضاف أننا كطلاب وشباب في هذا الحزب سنواصل النضال المستمر والدؤوب للمضي قدما حتى تغدو واقعا نعيشه،،مهما كلفنا ذلك من تضحيات ولن ترهبنا قوى الظلام والتكفير من الانتصار لمبادئ وقيم ثورة الحادي عشر من فبراير التي تصدرها شباب وطلاب هذا الحزب والذين لا زالوا يتساقطون كالورود كل يوم مضمدين بجراحهم التي اصيبوا بها في ميادين الحرية والتغيير. آ