خاص-نيوزيمن: أصدرت هيئة علماء اليمن بيانا بشأن أحداث القتال الدائرة في منطقة دماج، دعت فيه الدولة إلى القيام بواجبها في إخماد الفتنة وبسط نفوذها في مناطق صعده. آ وأكد هيئة علماء اليمن في بيانها أنه على الدولة القيام بواجبها في إخماد الفتنة ، وإيقاف العدوان وفك الحصار عن دماج فوراً ومحاسبة المعتدين وبسط نفوذها وتحقيق الأمن والاستقرار في محافظة صعدة وفي كل مناطق اليمن". وحذرت الهيئة، السلطات في حال عدم القيام بواجبها، بأنه ستدعو إلى " نصرة المظلوم ودفع الظالم المعتدي". وقالت " إذا لم تقم الدولة بواجبها فالواجب الشرعي على أبناء الشعب اليمني القيام بنصرة المظلوم ودفع الظالم المعتدي". آ وأشارت الهيئة إلى أن مطالبها إلى السلطات جاءت " قياماً منها بواجبها الشرعي تجاه هذه الأوضاع الخطيرة ، ومنعاً لمثل هذه التداعيات و العواقب الوخيمة ، وحقناً لدماء أبناء الشعب اليمني المسلم من مدنيين وعسكريين ، وحفاظاً على أمن البلاد واستقرارها. آ وأعرب الهيئة عن تفاجئها " بإشعال نار الفتن وسيلان الدماء وإزهاق الأرواح في بعض مناطق اليمن ، ومن آخرها ما يحدث اليوم في دماج"، واصفة ما يحدث فيها بأنه " مجازر بشعة واعتداء على مسجدها وقتل المصلين فيه ، وهدم للمنازل على ساكنيها ، وحصار خانق واستهداف للمواطنين الآمنين من الرجال والنساء والأطفال ، ومنع للغذاء والدواء وإسعاف الجرحى". وتابعت " ففي ظل الأوضاع الراهنة التي ينشد فيها أبناء اليمن تحقيق الأمن والاستقرار ، وحقن الدماء ، وتعميق روابط الأخوة بين أبناء الشعب اليمني المسلم ، والاتجاه للبناء والتنمية ، ومعالجة آثار المرحلة السابقة التي مرت بها البلاد ، إذا بالشعب اليمني يفاجأ بإشعال نار الفتن وسيلان الدماء وإزهاق الأرواح في بعض مناطق اليمن ، ومن آخرها ما يحدث اليوم في دماج من مجازر بشعة واعتداء على مسجدها وقتل المصلين فيه ، وهدم للمنازل على ساكنيها ، وحصار خانق واستهداف للمواطنين الآمنين من الرجال والنساء والأطفال ، ومنع للغذاء والدواء وإسعاف الجرحى". وأضاف البيان بالقول " وهذه الأحداث والجرائم المؤلمة ظواهر دخيلة على الشعب اليمني المسلم ، تخدم أعداء الأمة وخصومها في تمزيق صف أمتنا، وتفتيت دولها ، وتفكيك جيوشها ، وإقلاق أمنها، وإثارة الصراع بين مكوناتها، وتأجيج نار الفتن الطائفية و المناطقية ، وجر البلاد إلى حروب مدمرة" .