المحرّمي: لا سلام دائم دون إنهاء انقلاب الحوثي وبسط سيادة الدولة
السياسية - منذ ساعة و 43 دقيقة
عدن، نيوزيمن:
قال عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي أن الحوار الجنوبي - الجنوبي المزمع عقده في العاصمة الرياض برعاية سعودية يهدف إلى توحيد الصف الجنوبي وتجاوز الخلافات، والخروج برؤية سياسية موحدة تعزز تماسك الجبهة الداخلية، مشيدًا بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة في رعاية هذا الحوار ودعم جهود الاستقرار.
وأكد أن إنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة يشكلان الأساس الحقيقي لتحقيق سلام شامل ومستدام في اليمن، وضمان أمن الممرات المائية والملاحة الدولية، في ظل التهديدات المتواصلة التي تطال أمن المنطقة واستقرارها.
جاء ذلك خلال لقائه، الثلاثاء، في الرياض، بسفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، وآفاق الشراكة بين اليمن والاتحاد الأوروبي، والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار وتطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة.
وخلال اللقاء، شدد المحرّمي على أهمية تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي لدعم قدرات مؤسسات الدولة، والإسهام في جهود إعادة الإعمار والتنمية، مثمنًا الدور الذي يضطلع به الاتحاد الأوروبي في دعم المسارات السياسية والإنسانية والتنموية، ومساندته المستمرة لليمن في مواجهة التحديات الراهنة.
وجدد عضو مجلس القيادة الرئاسي التأكيد على دعم كافة الجهود الهادفة إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في مختلف المحافظات، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله، باعتبار ذلك جزءًا أساسيًا من معركة استعادة الدولة وبسط سيادة القانون.
من جانبه، أعرب سفير الاتحاد الأوروبي عن تقديره للخطوات المتخذة على طريق تعزيز الأمن والاستقرار، مجددًا تأكيد التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة دعم اليمن كشريك موثوق، والعمل إلى جانب قيادته الشرعية لمواجهة التحديات، وصولًا إلى إنهاء الصراع وتحقيق التنمية المستدامة.
>
