تمخّض جبل التهديدات عن فأر.. الرد الإيراني قتل عراقيين

@ عواصم، نيوزيمن، أمجد قرشي: تقارير

2020-01-08 12:10:45

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "كل شيء جيد"، عقب انتهاء اجتماع مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جراء هجمات صاروخية إيرانية على قاعدتين بالعراق تستضيفان قوات أمريكية ومن جنسيات أخرى في التحالف.

 اكتفى ترامب بتطمينات للأمريكيين في نهاية يوم طويل، مؤكداً إطلاق صواريخ باليستية إيرانية، لكنه أشار إلى عدم حدوث إصابات، واعداً بإلقاء خطاب صباح الأربعاء.

 تغريدة ترامب في تويتر، أعقبت بقليل، تغريدة وزير خارحية إيران جواد ظريف أن بلاده انتهت من حزمة إجراءات الرد على مقتل سليماني، وشدد ظريف أن بلاده لا تريد التصعيد أو الحرب.

 واعتبرت الهجمات الصاروخية الإيرانية على قاعدة عين الأسد في الأنبار غربي العراق وقاعدة أخرى قرب مطار أربيل، تفريغاً لحاجة طهران إلى استبقاء ماء وجهها بتدبير رد من هذا القبيل، لم يحقق شيئاً، إلا أنه خلف 6 عسكريين عراقيين، عندما سقطت صواريخ في معسكر عراقي بعيداً عن القاعدة الأمريكية الكبيرة والشهيرة.

 وكانت البنتاحون قالت إن إيران تشن هجمات كبيرة على  قواتها في العراق. وقال الحرس الثوري إنه استهدف قاعدتين في العراق بعشرات الصواريخ، لكن البنتاجون تحدثت لاحقاً عن 15 صاروخاً لا غير وأنها لم تخلف خسائر وإصابات.

 وتم اعتراض صواريخ وبعضها أخطأت أهدافها وأصابت مواقع عسكرية عراقية.

 وقال ترامب، إن عملية تقييم الأضرار جارية، لكنه بدا مرتاحاً جداً لطبيعة الرد البارد جداً الذي انتهت إليه حملة التهويل والتهديدات الإيرانية طوال أيام.

 وانكشف موقف طهران عن عجز  وضعف وخوف من أي رد أمريكي على الرد الهزيل.

 وتبخرت الخيارات أمام الإيرانيين، حيث خرج ظريف مطالباً بعدم التصعيد أو الرد.

 وانتهت خيارات طهران العريضة إلى تطيير وإسقاط صواريخ؛ انتهكت السيادة العراقية، وأسقطت معها عراقيين وذريعة السيادة التي رفعتها حكومة عبد المهدي تجاه القوات الأمريكية بعد مقتل سليماني، وألزمتها بالتالي بموقف مشابه من الانتهاك الإيراني للسيادة.