الوزير الوالي عن محاولة اغتيال شكري: العدو الوحيد للجنوب هو الحوثي

السياسية - منذ ساعة و 36 دقيقة
عدن، نيوزيمن، خاص:

أكد وزير الخدمة المدنية بالحكومة اليمنية عبدالناصر الوالي، بأن محاولة اغتيال القيادي البارز في ألوية العمالقة الجنوبية العميد/ حمدي شكري، محاولة لاستهداف أمن العاصمة عدن واستقرارها.

الوالي، وفي حوار مع قناة "العربية"، أشار إلى أن ألوية العمالقة كانت جزءًا أصيلًا من قوات حماية عدن منذ زمن، مرجحًا أن يكون استهدافها يعود إلى نجاحها في منع حدوث فوضى بالمدينة خلال الأحداث الأخيرة.

لافتًا إلى أن ألوية العمالقة ظلت مستهدفة طيلة السنوات خارج، وأن الجديد فقط في الحادثة الأخيرة هو استهداف قياداتها داخل العاصمة عدن، التي أشار الوالي إلى أنها كانت شبه خالية من العمليات الإرهابية خلال السنتين الماضيتين.

وحول الطرف المتهم وراء محاولة اغتيال العميد حمدي شكري، قال الوالي بأن العدو الوحيد والمحتمل هو الحوثي، الذي قال بأنه يبحث عن أي فرصة لزعزعة الأمن بالمناطق المحررة.

لافتًا إلى أن ما تظهره مليشيا الحوثي من عداء واضح ضد الجنوب منذ 2015م، مشيرًا إلى حوادث القبض على خلايا تابعة للمليشيا في عدن خلال الفترة الماضية بهدف إثارة الوضع الأمني داخلها.

الوزير الوالي، وهو قيادي بارز في المجلس الانتقالي الجنوبي، سخر في الحوار على قناة "العربية" من الاتهامات الموجهة إلى المجلس بالوقوف خلف حادثة محاولة اغتيال العميد حمدي شكري، بالعاصمة عدن، ووصف ذلك بـ"الخزعبلات".

>> يوم دموي يعيد الإرهاب إلى واجهة المشهد الأمني في عدن

مؤكدًا بأن التركيز على المجلس ومحاولة مهاجمته بهذه الاتهامات لن يُحدث أمنًا واستقرارًا لعدن والجنوب، لافتًا إلى أن الانتقالي يمثل الشريحة الكبرى داخل عدن وفي الجنوب، ولم يسبق له الاعتداء على أحد.

الوالي فند هذه المزاعم والاتهامات، بالتذكير أن قائد ألوية العمالقة الجنوبي وعضو مجلس القيادة الرئاسي أبوزرعة المحرمي هو أيضًا نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأضاف متسائلًا: فكيف لهذا الرجل الذي يقود قوات العمالقة، والذي حافظ على أمن واستقرار عدن وجميع المحافظات الجنوب، أن يكون اليوم هو المتهم؟ هذا أمر لا يعقل.

وأكد الوزير الوالي بأن المجلس الانتقالي وكل عناصره راضون تمامًا عن الدور الذي قامت به قوات العمالقة مؤخرًا لحماية الأمن في عدن والمحافظات الجنوبية.

وأضاف متحدثًا عن قوات العمالقة: هي ألوِيتنا، وهم شبابنا، وهم جنودنا، وهم ضباطنا، وهم قواتنا، ونحن نؤمل عليهم كثيرًا، وهم كانوا أكثر الناس حماية لعدن، ومن يشعر أو من يعتقد غير ذلك فهو واهم.

وشدد الوالي بأن جميع القوات الجنوبي التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي تدين بالولاء للقائد/ أبوزرعة المحرمي، رافضًا بشدة أي محاولات للطعن في إخلاص ونزاهة ألوية العمالقة الجنوبية.