مأساة نازحة من زبيد تعاني المرض وظروف النزوح في موزع

@ موزع، المخا، نيوزيمن، خاص: عين على المخا

2020-01-13 09:13:29

أم نايف نازحة من مدينة زبيد تعيش تحت خيمة في مديرية موزع غرب تعز، وتحكي الواقع المؤلم عن مأساتها أثناء نزوحها قبل نحو عامين ونصف.

تسكن أم نايف، المطلقة من زوجها بسبب إصابتها بمرض السرطان، مع أمها وأبنيها في خيمة وتستذكر بحزن تفاصيل نزوحها المؤلم، بعد أن أخرجت كغيرها من بلادهم رغم أنوفهم، حيث كان منزلها بجانب الخط الرئيسي لمدينة زبيد.

تقول "في أحد الأيام سمعت أحداً يطرق الباب فذهبت مسرعةً لمعرفة من هو الطارق فإذا به أحد من مليشيات الحوثي يطلب منها إخلاء المنزل فورا، بزعم أن المنطقة التي نتواجد فيها منطقة محظورة على المدنيين.

لم تبال بحديثه، لكنها استيقظت من النوم صباح اليوم الثاني على صوت انفجار كبير أصابها بالخوف والفزع.

مضى ذلك اليوم لكن عند حلول المساء بدأت قذائف الهاون والهوزر التابعة لمليشيات الحوثي تتساقط في محيط قريتها بكثافة مما زاد من خوفها على حياة أسرتها.

تقول "انتظرنا حتى بزوغ الفجر، فخرجنا هاربين ولم نملك من المال إلا اليسير الذي أوصلنا إلى مدينة عدن فاستوقفتنا حاجتنا من المال وكان بُغيتنا الوصول إلى مديرية موزع، فجلسنا حائرين وكان الجوع والعطش قد بلغ منا مبلغه.

حصلت على مبلغ مالي من أحد الأشخاص عندما علم بمأساتها مما أتاح لها التزود بالغذاء، كما مكنها من الوصول إلى موزع رحلة مسيرتها مع مأساة النزوح التي لم تنته.

لكن حالتها في موزع ازدادت سوءاً، كما بدأت آلام المرض بالازدياد مع عدم قدرتها وعجزها عن الانتقال إلى مركز الأورام لتلقي العلاج في عدن.

أم نايف التي أنهكها الفقر والمرض والتشرد، تضع قضيتها بين يدي رجال الخير والمحسنين وتناشدهم مساعدتها على تخطي محنتها المعيشية والمرضية.