"الرَوب".. قماش السواحل اليمنية والإفريقية يزداد الطلب عليه في الأعياد

@ المخا، نيوزيمن، زينات ناجي: عين على المخا

2020-07-30 18:43:07

الروب (بفتح الراء) قطعة قماش تختاط وتلبس في المناطق الساحلية في اليمن ومدن إفريقية محاذية في القرن الإفريقي، وتلبس للنساء في البيوت لبرودتها وتناسبها مع الأماكن الحارة. 

وتزدهر بضاعة الأقمشة على مرور أيام السنة، لكنها في أيام العيد تزداد طلبيتها بشكل كبير، حيث تمتلئ محلات مخصصة لبيعها في مدينة المخا. 

ويلبس الرَوب على النساء والفتيات في المنازل، لتناسب العادات والتقاليد في المدينة فيكون مناسبا لعاداتهم، وتكون وسيعة ولها عدة تشكيلات تقوم مطرزات مختصات بذلك لجعلها جذابة وأنيقة. 

قال بائع أقمشة في محل الغفاري، تتوافد الينا زبائن القماش من مختلف المديريات، وبرغم زيادة الأسعار إلا أنهم يقبلون على شراء الانواع المتعددة منه. 

وعبرت إحدى العرائس لمحررة شؤون المرأة، بأن قماش العروسة يختلف عن سعر أي زبونة أخرى، خاصةً في موسم الأعياد حيث تقتنيها بسعر أقل كونها تأخذ كمية كبيرة من الأقمشة المتنوعة. 

وأضافت عاملة خياطة للأقمشة، إن سعر الخياطة كان لا يتجاوز ثلاثمائة إلى خمسمائة ريال، لكن عند ارتفاع أسعار أدوات الخياطة والتطريز اضطررنا لزيادة السعر. 

ويعمل عدد كبير من النساء في مجال الخياطة والتطريز بعد استهدافهن من بعض المنظمات العاملة في المخا ضمن برنامج تمكين المرأة بسبل العيش، حيث تعد مصدر رزق لكثير من الأسر. 

وتشهد المدينة تناميا واسعا في عدد الأسر العاملة في هذا المجال، سواء من المقيمين أو القادمين الجدد وكذا النازحين من جحيم الإمامة من مدن أخرى.