يمنيون: ‫تهامة تتصدر الموت والإعدام ومصادرة الأملاك الزراعية على قائمة وباء الحوثي‬

السياسية - السبت 18 سبتمبر 2021 الساعة 07:36 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

أدان يمنيون على شبكة التواصل الاجتماعي، إقدام ميليشيات الحوثي، على إعدام 9 أشخاص، من أبناء محافظة الحديدة، في صنعاء، بعد تلفيقهم تهمة تورطهم بمقتل رئيس المجلس السياسي لذراع إيران صالح الصماد.

وقال الصحفي السياسي، نبيل الصوفي، صالح الصماد، لا أدلة لدى الحوثي، لكنهم من تهامة التي تحتقر الصماد وسيده الوقح عبدالملك، لكم الشرف الوطني أيها التهاميون، فالحوثي يقتل بلا تهمة ولا أدلة..

وأضاف في تغريدة أخرى، صالح الصماد كان هو رأس السكين الحوثية التي غرزتها إيران في رقبة اليمن.

‏هنيئا لكل متهم أنه ساهم في هلاكه بمثل هكذا تهمة.

‏نتذكر اللقية والثلايا وهم يقنصون أحمد حميد الدين..

‏الشجاعة والإقدام، تهامية.

>> صورة تنضح وجعاً.. طفل عذبه الحوثيون 3 أعوام واقتادوه إلى ساحة الإعدام مشلولاً

واعتبر المحلل السياسي والأكاديمي، حسين لقور، الإعدام بأنه فصل جديد من تاريخ العنصرية الزيدية التي تمارسه العصابات السلالية ضد التهاميين. ومجزرة جديدة للحوثة سجلها التاريخ وقال: "إحياءً لتاريخ أجداد الحوثة منذ غزوهم للمنطقة قبل 12 قرنا في ممارسة الظلم للعرب الازديين في تهامة. فصل جديد من القتل يقترفه أذناب طهران في الأرض العربية وهناك من لا يرى ذلك".

واستغرب أن إعدام تسعة أشخاص دفعة واحدة في صنعاء على يد عصابات إيران الحوثية لم يحظ ولو بخبر قصير على شريط أخبار ⁧‫#قناة_الجزيرة‬⁩ في نشرة الرابعة اليوم.

وقال مستشار وزير الإعلام، فهد طالب الشرفي، وجع كبير، وفعل أسود وعار لا يغسله الدهر، إقدام الحوثة المجرمين على إعدام أسرى مظلومين جهاراً نهاراً.

وتساءل الصحفي صالح العبيدي، عن الطفل القاصر وكم كان عمره في عام 2018 عندما قُتِل الصماد، وما الدور الذي يستطيع تنفيذه ليشارك في عملية الاغتيال،  وقال: "أي جريمة هذه يا أعداء الله والدين والوطن بعد محاكمة صورية افتقرت لأدنى شروط العدالة".

الناشط الجنوبي، زياد المهاجري، ‏قال، تهامة تتجرع الموت والإعدام ومصادرة أقطاعهم الزراعية من قبل الزيدية في صنعاء الوباء.

وأشار الناشط الجنوبي نايف أبو الزعيم، أن هذه هي جرائم الحوثي المستمرة بحق أبناء ⁧‫تهامة‬⁩، ومصيرهم الموت إذا لم تكن في صفهم، متسائلاً، أين هم إعلاميو حزب الإصلاح من هذه الجريمة وقال: "ولا.. فقط موجهين أقلامهم ضد أبناء الجنوب".

وطالب مغردون، بأن تكون دماء هؤلاء التسعة الأبرياء هي الطوفان الذي يقتلع كل موطئ قدم للحوثيين في الحديدة ولا يبقى لهم أثر فيها، فمن لم يمت جوعا مات بألغام الحوثي ومن سلم من الألغام تقتله محاكمهم الهزلية الظالمة.

‏وأكد د. محمد جميح، بأن المحاكمة لم تكن حسب المنظمات الحقوقية، مستوفية شروط العدالة، وقال أين هي العدالة من مليشيا طائفية عنصرية بلا رادع ولا ضمير؟!

>> جريمة تهز اليمن.. مليشيا الحوثي تعدم 9 من أبناء الحديدة بتهمة ملفقة

يذكر أن الإعدام جرى، السبت، رميا بالرصاص في ميدان التحرير وسط صنعاء، بحضور قيادات في صفوف المليشيا وحشد من عناصرها.