سياسي من قبيلة مراد: انتصارات العمالقة تصفع الجيش الوطني ورسالة توضح خيانات الإخوان

السياسية - السبت 08 يناير 2022 الساعة 04:35 م
مأرب، نيوزيمن، خاص:

اعتبر الناشط السياسي حمزة عبدالله المرادي، من أبناء قبيلة مراد المأربية، أن زحف عمالقة الجنوب في بيحان وتحرير كل هذه المناطق الشاسعة بهذة السرعة صفعة لما يسمى بالجيش الوطني والذي عجز عن صد الحوثيين لساعة واحدة في بيحان.

‏وتمنى المرادي في تغريدة له على تويتر، أن تكون هذه الانتصارات رسالة كافية للشقيقة وأن تعترف بأخطائها وأنها اعتمدت خلال هذه السنوات على مجموعة من الفاسدين، الذين لا يستطيعون قيادة منازلهم فما بالكم بقيادة دولة وجيش.

‏وتفاءل بعام 2022 وقال إنه عام الخلاص من هذه العصابات التي دمرت بلادنا ونهبت ثرواتنا وقتلت خيرة شبابنا وشتتنا في بقاع الأرض.

وبارك النصر والتحرير لأبناء شبوة خاصة وأبناء الجنوب عامة، مضيفاً: عقبالنا يا أبناء مأرب لنحرر محافظتنا من منظمة زيد بفرعيها الإخواني والحوثي.

وفي تغريدة سابقة قبل تحرير بيحان قال المرادي، المعارك على أشدها في جبهات بيحان!

‏وفي الوقت نفسه قامت عصابات الإخوان ممثلة بالقائد الأعلى لقواتهم (علي محسن) بتجميد الجبهات المحيطة بأسوار مدينة مأرب وكذلك قامت عصابات الحوثي بإيقاف هجومها وإرسال جحافلها إلى بيحان لمواجهة عمالقة الجنوب، ورغم كل ذلك سوف ينتصر أسود الجنوب.

وكانت المعركة التي دشنتها قوات العمالقة في شبوة أربكت حسابات مليشيا الحوثي بشكل كبير وأنهت أحلامها باقتراب السيطرة على مدينة مأرب ومنابع النفط والغاز بعد أن كانت على أسوارها، وأثرت المعارك في شبوة على سير المعركة في مأرب، ما أوقف مليشيات الحوثي عن تحقيق أي تقدم في الجبهة الجنوبية وتراجعها من الهجوم إلى الدفاع مع انطلاق المعارك في شبوة.

وفي حديث سابق لـ"نيوزيمن"، يرى بحيبح وهو أحد أبناء قبيلة مراد، بأن انتصارات قوات العمالقة الجنوبية "سحقت أحلام الحوثي وداعميه في إيران بالوصول إلى مدينة مارب وحقول النفط والغاز"، مذكراً بحديث سابق له بأن "مراد لم تكن لتطعن من جهة شبوة لو أنها كانت بيد أبنائها وبيد قوات الجنوب وليست بيد قوات الإخوان".