د. صادق القاضي
"الهوية الإيمانية" و"المشروع القرآني"
"حين تجد الأمة نفسها في مفترق طرق بين الحفاظ على هويتها ومواجهة تحديات الحداثة وأطماع القوى الكبرى، وافتقارها لمشروع حقيقي نهضوي موحد وهادف.. يبرز “المشروع القرآني"، كحل لمواجهة كل هذه التحديات، بالعودة إلى الجذور، وإعادة بناء الأمة على أسس قرآنية سليمة، باعتبار القرآن الكريم ليس فقط كتاباً للعبادة، بل مشروعاً متكاملاً للنهضة والحياة, وبناء مشروع حضاري قادر على التصدي للاستعمار بأشكاله الجديدة، سواء كان فكرياً، ثقافياً، أو سياسياً، وأخلاقيا.. ويعيد للأمة بوصلتها نحو العزة والاستقلال" .
..
يمكن نسبة هذا النص للإمام حسن البنا، كما يمكن نسبته للإمام الخميني، ومع أنه صادر عن مؤسس الجماعة الحوثية، إلا أن مختلف فصائل الإسلام السياسي. الشيعية والسنية، تؤمن بمفرداته ومضامينه، ومتفقة عليه، كخطاب جامع، وقاسم مشرك يوحد بينها جميعا، ففي الأخير هي في الجوهر ظاهرة واحدة، والخلافات بينها، هي فقط خلافات شكلية، تدور غالبا حول مصالح سياسية جزئية عابرة.
من صفحة الكاتب على الفيسبوك
>
