الموجز

نجيب غلابنجيب غلاب

التنظيم الدولي وحربه على الشرعية كيف ولماذا والمآلات.. الاتجاه جنوباً (1_10)

مقالات

2020-11-30 19:34:51

قد يظهر هذا العنوان وكأنه مبالغ فيه وخارج سياق الواقع الذي نراقبه من السطح دون فحص ما يجري وعلى الأقل على المستوى الإعلامي الذي تديره قطر وشبكاتهم العاملة في الميدان وعلى مستوى التحالفات غير المرئية التي تشتغل في اليمن من فترة طويلة وقبل التدخل العربي.

وكانت التحالفات ضمن حلقات ضيفة وتشتغل بالممكنات وفق خطة واضحة متعددة الأوجه، ووفق المتحولات ولكن ظل هدفه المركزي الاستيلاء على اليمن بالتنسيق مع الحوثية، وكانت عرابة المشروع قطر بالتنسيق مع إيران ولهذا التنظيم كوادره المحترفة في إدارة الصراعات والتحالفات وتوظيف الممكنات والواقع، وهي يمنية وغير يمنية داخليا وخارجيا ووفق خطط تتحول ويتم تعديلها حسب واقع التحول والمتغيرات، وعادة ما يشتغل بطريقة سرية مع تعدد الواجهات التي يعمل من خلالها وأغلب من يوظفهم اللاعبون هم التابعون من العقائديين أو قناصي الفرص من صانعي القرار ومافيا المصالح الانتهازية يتحركون في اللعبة والمخطط ومقتنعون أنهم يخدمون قضيتهم.

في هذا المنشور سنعطي لمحات بلا تفاصيل ودون أن نكشف أشخاصا وإنما بعض المراكز التكوينية التي أصبحت مؤخرا ذراعا للتنظيم الدولي وسنركز على الفترة الأخيرة دون الغرق كثيرا في تفاصيل ما قبل ذلك.

لنركز أولاً:

على البنية الفاشية التي تتشكل داخل بنية القوى الميدانية للإخوان، وهي العمود الفقري للتنظيم وليست المظاهر ذات الطابع السياسي والإعلامي الا الحجاب الذي يحرث الوعي العام لتهيئته للنقلة القادمة لهذه البنية العسكرية المسلحة التي تشتغل كجهاز مواز داخل الجيش ولها اذرعها الامنية..

والأخطر أنها تستعد لحرف المعركة وليس الضخ الإعلامي الممنهج ضد التحالف والتشكيك بالشرعية والتغطي بها في نفس الوقت إلا لتبرير أي نقلة للحرب جنوبا باعتبارها حرب تحرير وطني ضد تحالف دعم وإسناد الشرعية، وهذا يسير مع الوقت مهما تعاملوا مع الحوثية كعدو باتجاه الاكتمال مع الذهنية الحوثية فيما يسمونه مقاومة ما يقولون إنه احتلال، وخلاصة المسار إعادة بناء للمخطط الذي خطط له سابقا وانتهى بانقلاب الحوثية وتم افشاله بعاصفة الحزم وهم في سعي ممنهج لإفشال أهداف استعادة الشرعية كدولة واعادة بناء القوة بجعل الحوثية مركزا مسيطرا لتكون اليمن منطقة معزولة عن مجاله العربي وتحويلها إلى مشروع ثوري لصالح إيران والتنظيم الدولي..

يتبع

*من صفحة الكاتب على الفيس بوك

-->