حشود الضالع تجدد دعمها للمجلس الانتقالي وتتمسك بمشروع استعادة الدولة
الجنوب - منذ ساعة و 43 دقيقة
الضالع، نيوزيمن:
شهدت محافظة الضالع، الاثنين، تظاهرة جماهيرية حاشدة دعماً للمجلس الانتقالي الجنوبي، في سياق حراك متصاعد تشهده محافظات جنوب اليمن تأييداً لما يصفه المشاركون بـ«حق شعب الجنوب في تقرير مصيره» ورفض أي توجهات لحل المجلس.
واحتشد آلاف المشاركين في مهرجان حمل شعار «الثبات والصمود والتحدي» بمدينة الضالع، رافعين صور رئيس المجلس عيدروس الزبيدي وعدد من قيادات المجلس، إلى جانب أعلام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي كانت قائمة قبل وحدة عام 1990.
ويأتي هذا الحشد ضمن سلسلة فعاليات جماهيرية شهدتها محافظات جنوبية خلال الأيام الماضية، دعماً لما يُعرف بـ«البيان السياسي» و«الإعلان الدستوري» اللذين أعلنهما الزبيدي مطلع العام الجاري، وسط دعوات من المشاركين للشروع في تهيئة الظروف لتطبيقهما على أرض الواقع.
وردد المحتشدون هتافات مناوئة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، متهمين إياه بمحاولة الالتفاف على مطالب الجنوبيين وإقصائهم من الشراكة السياسية، بحسب تعبيرهم. كما أعلنوا تجديد التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي ورئيسه باعتباره «الحامل السياسي» للقضية الجنوبية في المحافل المحلية والإقليمية والدولية.
وفي البيان الختامي للفعالية، أكد المشاركون رفضهم ما وصفوه بـ«ترتيبات الشراكة الزائفة»، مشددين على المضي نحو استعادة «الدولة الجنوبية كاملة السيادة» وفق إرادة شعبية حرة. كما أشار البيان إلى رفض قرارات صدرت مؤخراً، واعتبرها «غير ملزمة للجنوبيين»، مؤكداً أن أي حوار مستقبلي يجب أن يقوم على أساس الاعتراف بحق تقرير المصير دون وصاية.
وتطرق البيان إلى ما سماه «القوات المسلحة الجنوبية» والأجهزة الأمنية، مؤكداً أنها «عصية على التطويع»، ومحذراً من أن المساس بها يمثل تهديداً لأمن المنطقة والملاحة الدولية.
وتعكس هذه التحركات الشعبية استمرار حالة الاستقطاب السياسي في الجنوب، في ظل تعقيدات المشهد اليمني وتباين الرؤى بشأن شكل الدولة ومستقبل العملية السياسية.
>
