الانتقالي الجنوبي يجدد رفضه وجود الحكومة في عدن ويعلن عن تصعيد شعبي

الجنوب - منذ ساعة و 18 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

دعا المجلس الانتقالي الجنوبي أبناء المحافظات الجنوبية إلى المشاركة في مظاهرة ليلية واسعة، يوم الجمعة 27 فبراير، بالعاصمة عدن، احتجاجًا على إغلاق مقراته وقمع أنصاره، وسط تأكيد على التعبير السلمي والحضاري عن الموقف الشعبي تجاه التطورات الأخيرة.

وأشار بيان صادر عن المجلس، الثلاثاء، إلى أن الاحتشاد الجماهيري يعكس إرادة الشعب الجنوبي الحرة ويأتي في إطار «المسؤولية الوطنية» للتصدي للإجراءات التعسفية التي اتخذها ما يُسمّى بمجلس القيادة الرئاسي وحكومة الأمر الواقع، والمتمثلة في إغلاق مقرات الجمعية العمومية والأمانة العامة ومكتب هيئة الشؤون الخارجية، والتي اعتبرها الانتقالي استهدافًا مباشرًا للإرادة السياسية الجنوبية.

كما أكّد البيان أن المظاهرة تهدف إلى المطالبة بالكشف العاجل عن ملابسات جريمة معاشيق، والتي أسفرت عن مقتل عبدالسلام جبران الشبحي وإصابة العشرات، ومحاسبة المسؤولين عن إطلاق النار، إضافة إلى متابعة مصير المعتقلين والمخفيين قسرًا والتحقيق في الانتهاكات التي شهدتها محافظتا حضرموت وشبوة، والتي أفضت إلى سقوط 5 قتلى و40 مصابًا واعتقال نشطاء ومداهمة منازلهم.

وأكد المجلس في بيانه أن أي وجود للحكومة الحالية في الجنوب يفتقر إلى قبول سياسي أو شعبي، داعيًا إلى تمكين الكفاءات الجنوبية من إدارة شؤون أرضها، وحماية أمنها واستقرارها، وربط أي ترتيبات مستقبلية بمسار تفاوضي يضمن حقوق الجنوب ويعكس إرادة شعبه.

وشدد البيان على أهمية الالتزام بالنظام والانضباط خلال المظاهرة، والحفاظ على الطابع الحضاري للفعالية، بما يعكس وعي شعب الجنوب وعدالة قضيته، مؤكدًا أن اللحظات التاريخية لا تُصنع إلا بالحضور الجماهيري الثابت والمعبّر عن الإرادة الشعبية الحرة.

وكانت قوات أمنية وعسكرية، بتوجيهات من مجلس القيادة الرئاسي، قد أغلقت مقار المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن، ما أثار موجة غضب في الشارع الجنوبي، وهدد بتقويض استقرار الجنوب اليمني.