الرئاسي يقر حزمة إجراءات اقتصادية ويحذر من التصعيد الحوثي المدعوم إيرانيًا
السياسية - منذ ساعة و 26 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:
عقد مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الخميس، اجتماعًا برئاسة رشاد محمد العليمي، لمناقشة تطورات الأوضاع المحلية والإقليمية، والتداعيات المتسارعة للتصعيد في المنطقة على الأمن والاستقرار الاقتصادي والإنساني في البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة سبأ الرسمية ناقش الاجتماع المستجدات على مختلف المستويات، بما في ذلك انعكاسات التوترات الإقليمية على الأوضاع المعيشية، والإجراءات الحكومية الرامية إلى الحد من آثارها، وضمان استقرار الخدمات الأساسية وتدفق السلع للمواطنين.
واستمع المجلس إلى تقرير من رئيس الفريق الاقتصادي حسام الشرجبي، استعرض فيه مؤشرات الأداء الاقتصادي والمالي والنقدي، إلى جانب مسار الإصلاحات الشاملة، والإجراءات التي يتخذها البنك المركزي لمعالجة أزمة شح السيولة والحفاظ على استقرار العملة الوطنية.
وأقر المجلس حزمة من التوصيات للتكيف مع المتغيرات الإقليمية والدولية، بما يضمن استدامة الخدمات الأساسية، والوفاء بالتزامات الدولة، والتخفيف من معاناة المواطنين، في ظل التحديات التي فاقمتها ممارسات جماعة الحوثي المدعومة من إيران.
وأشاد المجلس بجهود الحكومة والبنك المركزي في تنفيذ الإصلاحات، لا سيما استئناف مشاورات المادة الرابعة مع صندوق النقد الدولي بعد توقف دام أكثر من 11 عامًا، معتبرًا ذلك مؤشرًا على تنامي الثقة الدولية بالإصلاحات الاقتصادية.
كما نوّه بنتائج هذه المشاورات التي تمثل نافذة مهمة لإعادة دمج الاقتصاد اليمني في المنظومة المالية الدولية، وتعزيز المصداقية الائتمانية للحكومة، بما يفتح المجال أمام تدفقات الدعم والاستثمارات الخارجية.
وفي الشأن الأمني، استمع المجلس إلى تقييم بشأن انخراط الحوثيين في التصعيد العسكري الإقليمي، وما وصفه بـ”ارتهانهم الكامل” لإيران، وسعيهم لتحويل اليمن إلى ورقة ضغط إقليمية، بما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي وسلامة الملاحة الدولية.
وجدد المجلس تحذيره من استمرار ما وصفها بـ"المغامرات العسكرية" للجماعة، ومحاولاتها استخدام الأراضي اليمنية منصة لاستهداف السفن والمصالح الدولية، معتبرًا ذلك عملًا عدائيًا يهدد مصالح اليمنيين ويقوّض فرص الاستقرار والتعافي الاقتصادي.
كما أدان المجلس ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، مؤكدًا ضرورة التزام طهران بالتهدئة وفتح الممرات البحرية، والتخلي عن سياساتها التي تسهم في زعزعة الاستقرار.
>
