الموجز

أصيل حسين.. مقاتل الضالع الشرس بمعارك ذراع إيران

@ الضالع، نيوزيمن، خاص: الجبهات

2020-11-27 10:00:13

قبل أن يسقط البطل الضالعي أصيل علي محمد صالح حسين ويترجل متاريس البطولة كان قد خط مسيرة كفاح كمقاتل شرس لقن ذراع إيران أشد التنكيل.

والفتى حسين من مواليد منطقة موعد حمادة مديرية الأزرق محافظة الضالع والتحق في صفوف قوات المقاومة الجنوبية بعد أن أكمل دراسته الثانوية العامة كطريق للكفاح بدأت من مسقط رأسه الأزارق.

شارك في معركة تحرير الضالع عام 2015 وصولاً إلى قاعدة العند وجبهات الساحل الغربي ليلتحق بعد ذلك في صفوف القوات الجنوبية كواحد من منتسبي اللواء الأول صاعقة وتلقى دورات تدريبية في معسكر راس عباس بعدن تعلم خلالها الكثير من الدورات التأهيلية والمهارات القتالية العالية.

عند إسناد مهام الدفاع عن شمال الضالع للواء الأول صاعقة في معركة قطع النفس، سجل هناك حسين بطولة منقطعة النظير وخاض حربا ضروسا مع المليشيات الحوثية على امتداد جبهات شمال الضالع وكان المقاتل الاكثر رباطا على خطِّ النَّار، وهو يحمل روحه على أكفه.

>> العقيد العبل: الضالع فتحت لذراع إيران مقابر جماعية.. وجهود فتح الطرقات مستمرة

بعد مسيرة بطولة سقط الشاب النحيل شهيدا دفاعاً على اعتاب موقع الشهيد مروان العشوي بالضالع قبل أسابيع.

يروي زملاء حسين أنه كان مقاتلا نادراً لكن رحيله اكسبهم عزيمة وإصرارا على مواصلة دربه انتصارا لدمه الطاهر وملامح الوطن الجنوبي بثبات اسطوري في ساحات القتال.

يقول أحد زملائه لنيوزيمن، "لقد تعلمنا من اصيل حسين أن الانتصارات ليست بكثرة العدد أو العتاد إنما بالصمود والقضية التي نناضل ونقاتل عليها وأن المعتدي مهزوم مهما كانت قوته وأن من يقاتل دفاعا عن ارضه حتماً سوف ينتصر".