21 مارس.. حينما نحتفل بنهر الحب المتدفق (الأم)
متفرقات - Monday 21 March 2022 الساعة 05:08 pm
يأتي أول أيام الربيع في كل عام ليكرم الأم في يوم عيدها السنوي، هذه الأم التي لم تألُ جهداً في إنشاء الأجيال والأبطال، واستمرت في الحنان المتدفق كنهر من الحب، لتسقينا معنى جميلاً في الحياة.
تحكي الإخصائية الاجتماعية نور بدر الدين عن تحديد تاريخ 21/ مارس كعيد للأم قائلة: من المعروف جداً أن الورود تتفتح في فصل الربيع والطقس يبدأ بالاعتدال، فترى المساحات الخضراء قد عاد لونها إليها، وترى الأشجار العاريات، بدأت تكسب أوراقها من جديد، لذلك اختير هذا اليوم كعيد للأم، فهي التي تعيد الأمان لأولادها وهي السند وهي الظلال التي في فيئها كبرت الأجساد والعقول.
وأضافت نور: إن الله حبانا في هذه الحياة، بابا من أبواب الجنة وهي الأم، وعلينا أن نستغل كل لحظة بجانبها للتعبير عن الحب والامتنان بالكلمة الطيبة وتقديم حتى النزر اليسير لها، بطاعتها واحترامها، لأنه ما فعلته الأم في الحياة، لا يستطيع أحد أن يجازيه.
وتشرح سها أحمد: أن كل الأيام بجانب الأم هي عيد، فابتسامة الأم وضحكها بالنسبة لنا هي نور العالم، وقد حثنا الله على طاعتها، وحثنا النبي أيضا، فقد جاء في الحديث الشريف: جاء رجلٌ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟، قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال: (أبوك). فتفضيل الرسول للأم ثلاث مرات عن الأب فيه من الحكمة والدليل على عظمة الأم والتي لا تضاهيها عظمة.
وأشارت سها عبر نيوزيمن: أن الهدايا التي تُقدم للأم في عيد الأم، هي رمزية صغيرة للتعبير عن الامتنان والحب والتقدير، وهي لا شيء في مقابل ما قدمته الأم لأولادها.