من خلال تحليل صورة لبقايا محرك الصاروخ الذي تسبب بمجزرة بشعة في #حيران، تبين أنه من عائلة صواريخ "فاتح 110" الإيرانية الأصل، الذي يتراوح مداه بين 250 و400 كيلومتر، ويعمل بالوقود الصلب، ومحرك ينفصل عن الرأس المتفجر في المرحلة الأخيرة، ويتم توجيهه بنظام كهروبصري أو GPS.
والجهة الوحيدة التي تمتلك وتستخدم هذا النوع من الصواريخ هي مليشيا الحوثي، التي تطلق عليها مسميات مثل: سعير، وبدر 1، وذو الفقار.
وسبق أن استخدمتها في 2021 خلال الهجوم على ميناء المخا، وفي الهجوم على جبهات مأرب في 2020 و2021، وفي قصف معسكر الاستقبال في مأرب 2020.
تحاول المليشيا الآن التهرب وإخلاء مسؤوليتها عن هذا الاستهداف، الذي يعد جريمة حرب مكتملة الأركان، ستحاسب عليها الجماعة الإرهابية وقادتها عاجلًا أو آجلًا.
وحتى لا يضيع حق الضحايا المدنيين، يفترض بالحكومة ومجلس القيادة الرئاسي سرعة مطالبة الأمم المتحدة ومكتب المبعوث الأممي بتشكيل فريق تحقيق دولي متخصص، ودعوة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى النزول الميداني لموقع الجريمة، وتوثيقها، وتسجيل شهادات المواطنين وذوي الضحايا.
من صفحة الكاتب على الفيسبوك
>
