أحمد شوقي أحمد

أحمد شوقي أحمد

تابعنى على

الشهيدة ريهام البدر من ضحايا الشيخ العديني

الخميس 12 مايو 2022 الساعة 05:30 م

في بداية الحرب وخلال مرحلة من الركض والعمل والجهد الطويل الذي بذلته الشهيدة ريهام البدر مع بعض النشطاء من أجل تعز، وفي ظل القصف والوضع الأمني الخطير، وفي يوم من تلك الأيام جلست الشهيدة ريهام مع بعض زملائها على طاولة إحدى الكافتيريات لأخذ مشروب سريع أثناء راحتهم، علناً وفي الرصيف.

وإذا بالشيخ عبد الله أحمد علي العديني حينها وفي عز الحرب والحصار والدمار والموت، يخطب خطبة عرمرمية تضمنت هجوماً شرساً على رهام ومن معها، تضمنت قدحاً مريراً فيهم وفي أخلاقهم، وكل هذا الردح لمجرد أنهم قرروا أن يستريحوا لبضع دقائق في مكان مفتوح وأمام الجميع.

لم يكن العديني يعرف رهام، ولم يكن معنياً بما تعانيه تعز من حرب وحصار ودمار، ولعله سيكون في طليعة المرحبين بالحوثي لو تمكن الأخير من اجتياح تعز.. لكن شجاعته ظهرت حينما تعلق الأمر بأولئك الشباب المساكين..!

قتلت رهام البدر وهي تنقل المساعدات والمعونات للمناطق على خطوط التماس وبقي عبد الله العديني يثير القلاقل والمشاكل ويسيء لسمعة تعز وسكانها باسم الدين والأخلاق ولا يجرؤ على مقارعة الحوثي والتصدي له، وهو الذي قتل الدين والأخلاق وأبناء الشعب بمن فيهم جيران العديني وأبناء دائرته ومحافظته.

أي ضعف وجبن وتردٍ هذا؟!

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك