الموجز

بريطانيا تجدِّد الحصانة للحوثيين في ذروة التصعيد العسكري

@ المخا، نيوزيمن، أمجد قرشي: تقارير

2020-03-25 16:00:36

أطلقت الخارجية البريطانية (مجددا) تصريحات غريبة و"مهينة"، في توقيتها ومضمونها، تنطوي على تذكير بالحصانة البريطانية لمليشيات الذراع الإيرانية في اليمن.

وتجاوزت خارجية بريطانيا حرائق التصعيد العسكري للمليشيات الحوثية في كل اتجاه، في مأرب والجوف والبيضاء والضالع والحديدة، والانقلاب الكامل على اتفاق ستوكهولم واستهداف البعثة الأممية وصولا إلى احتجازها تحت تهديد النيران على متن سفينة، بعد الاعتداء على ضباط الارتباط ونقاط المراقبة الأممية وتفجيرها وتعطيل كافة أعمال البعثة في الحديدة.

بينما ركزت لندن على جزئية المساعدات الإنسانية وخطورة كورونا (..) بصيغة أقرب إلى المناشدة والاستجداء من المليشيات الانقلابية.

وعلى ذمة وكالة سبأ التابعة للحكومة الشرعية، الثلاثاء، طالب وزير شؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية جيمس كليفرلي، ميليشيا الحوثي بالامتثال لمتطلبات عمل هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الطوعية والإنسانية لإتاحة وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين في اليمن، لا سيما وأن خطر فيروس كورونا ما يزال يهدد اليمنيين.

وجدد المسؤول البريطاني، في بيان له (أمس)، الدعوة إلى التعاون من أجل التوصل إلى حل سياسي في اليمن.

الوكالة الرسمية للشرعية خلا خبرها من أي تعليق أو تعقيب للخارجية اليمنية، واكتفت بنص التصريحات، كما لو أنها محل احتفاء وترحاب.

النبرة البريطانية في الموقف الأخير انخفضت إلى ما دون التهدئة بكثير.

ويكرس الخطاب/التصريح البريطاني الرسمي، توجها وتوجيها (..) باعتماد الليونة القصوى وإفراغ المواقف والردود من أي قيمة معنوية فضلا عن الفاعلية العملية، ومقابلة مظاهر التصعيد والتطرف الشامل لمليشيا الذراع الإيرانية بالتسليم والاستجداء.

وتستعيد المواقف البريطانية ذكريات سوداء وتستثير الهواجس والغضب المحتقن لدورها المتهم الرئيس في التمكين للحوثيين والتجديد المستمر للحصانة البريطانية التي تحوطهم بالرعاية والحماية منذ أواخر العام 2018 والتصدي لمنع استكمال تحرير مدينة وموانئ الحديدة واستبقاء السيطرة الحوثية عليها وتهديد خطوط الملاحة في جنوب البحر الأحمر وشمال باب المندب.