"كفانا عنف وتعنيف".. التنظيم الناصري النسوي يقيم فعالية مناهضة العنف ضد المرأة

السياسية - الجمعة 10 ديسمبر 2021 الساعة 04:50 م
تعز، نيوزيمن، خاص:

أقام القطاع النسائي للتنظيم الوحدوي الناصري فرع تعز فعالية نسوية، الخميس، عن مناهضة العنف ضد المرأة تزامنا مع حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة بمحافظة تعز. 

وتحت شعار "كفانا عنف وتعنيف"، قدمت الفعالية التي أقيمت بقاعة منتزه التعاون إحصائيات وتقارير عن العنف الموجه ضد المرأة، وأنواع العنف، والآثار السلبية الناتجة عن العنف ضد المرأة، وعن دور المرأة في المسيرة الناصرية.

رئيسة القطاع النسائي لفرع التنظيم الناصري في تعز د. إشراق هائل قالت إن دعم التنظيم الناصري للمرأة وتمكينها لا يأتي منه مسايرة للواقع أو استجابة للضغوط والتوجهات الدولية، وإنما هو موقف ثابت ناتج عن قناعة فكرية وإيمان متأصل، نابع من منهجية ثقافية عريقة ينهل منها الناصريون. 

وأكدت أن التنظيم الناصري جسد على مستوى اليمن إيمانه بحقوق المرأة وأهمية دورها وناضل من خلال موقعه وعمل على إيصال المرأة إلى إعلاء هيئاته القيادية. 

وأشارت إلى أن وتيرة العنف ضد المرأة تزايدت خلال السنوات الأخيرة في سياقات عدم الاستقرار الأمني، والنزاعات التي سببتها الحرب الدائرة وأفرزت هذا الوضع المتردي اقتصادياً ونفسياً، ملقياً بظلاله القاتمة على كل شرائح المجتمع، وأثقل كاهل المرأة اليمنية.

وأضافت إن معاناة المرأة بدرجة أكبر من الرجل في هذه الظروف وتكون عرضة لمظاهر العنف المختلفة كونها الأكثر مسؤولية والأضعف على سلم الحقوق والأقل امتلاكا لمصادر القوة الاجتماعية سواء الرمزية أو المادية. 

وأوضحت أن هذه الفعالية جاءت تزامنا مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، ومع العديد من الفعاليات في شتى أنحاء العالم، وتهدف هذه الفعاليات التي يجري تنظيمها على مدار أسبوعين إلى ضمان مستقبل مشرق خال من العنف ضد النساء والفتيات.

كما ألقت الأستاذة صباح راجح رئيسة اتحاد نساء اليمن فرع تعز، كلمة عن مناهضة العنف ضد المرأة، وعن النساء المعنفات، وضرورة إعادة تأهيلهن نفسيا واجتماعيا وصحيا، وضرورة حماية المرأة من قبل المجتمع والدولة.

وأوضحت أن الحرب أظهرت قضايا عنف لم تكن موجودة في مجتمعنا اليمني، وعلى كل المجتمع من ناشطين ومنظمات عاملة في مجال المرأه وأكاديميين ورجال دين أن يكون لهم دور توعوي في المجتمع، وعلى النساء اليوم أن يقلن كفى عنف وتعنيف، ومن حقي أن أعيش كإنسان له الحق في الحياة. 

وبدورها قالت الباحثة في الصحة النفسية وعلم النفس الإيجابي أ. عزية الحاشدي، إن إيقاف العنف يأتي من الاهتمام والوعي بمرحلة الطفولة التي تبنى فيها شخصية الإنسان، "إما سويا أو لا سويا" من خلال التنشئة على الوعي بعدم غرس خلق فجوة من العنف المصغر وذلك بتغيير أساليب التربية الخاطئة من المقارنة بين الذكر والأنثى.

وأضافت إن اضطهاد حق المرأة النفسي والأسري والمجتمعي، يجب أن يتلاشى، وعلى كل المجتمع حماية المرأة والدفاع عن حقوقها، والحد من تعنيفها خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر فيها البلاد. 

حضر الفعالية العديد من النساء والناشطين والصحفيين وتخللها عدد من الفقرات والمشاركات والفيديوهات الفلمية والأغاني التي تم استعراضها وعبرت عن مناهضة العنف ضد المرأة.