حقوق تعز في نقاش جنوبي شمالي بعدن

السياسية - الجمعة 01 يوليو 2022 الساعة 06:55 م
عدن، نيوزيمن:

نظمت المجموعة الجنوبية المستقلة، الخميس، ندوة حقوقية في العاصمة عدن، لمناقشة انتهاكات مليشيا الحوثي الإرهابية، بما فيها تجنيد الأطفال وزراعة الألغام والحصار الخانق الذي تفرضه على سكان مدينة تعز.

وقدمت في الندوة التي عقدت بمشاركة عشرات الحقوقيين من الجنوب والشمال، ثلاث أوراق عمل، الأولى حول "تجنيد الأطفال" والثانية عن زراعة الألغام أعدها المحامي في القانون الدولي وحقوق الإنسان ومدير إدارة مساعدة ضحايا الألغام في البرنامج الوطني للألغام "خالد عياش"، فيما قدم أمين عام نقابة المحامين بتعز توفيق الشعبي، ورقة ثالثة ركزت على إغلاق معابر المدينة والمحافظات الأخرى.

وقال رئيس مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب "قاسم الداؤدي"، إن الندوة تهدف إلى تهيئة رأي عام يقف مع ضحايا الأعمال الإرهابية في مختلف المحافظات اليمنية، وكذا الانتصار لحقوقهم وفقا لمعايير حقوق الإنسان التي كفلها القانون. 

وأضاف، خلال إدارته للندوة، إن جماعة الحوثي والجماعات الإرهابية تنتهج أعمال عنف من خلال تجنيد الأطفال وزراعة الألغام وإغلاق المعابر التي تحرم المواطن من أبسط الحقوق المعيشية، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي عجز عن إقناع المليشيا بفتح معابر تعز أمام 4 ملايين نسمة يواجهون ظروفا صعبة نتيجة الوضع الذي يزداد تعقيداً بسبب الانتهاكات.

وشدد أن الانتصار لقضايا حقوق الإنسان لن يكون محصورا في نطاق جغرافي ويجب أن يكون ذلك بعيدا عن الصراع السياسي. 

من جهته أكد مدير عام التوجيه والعلاقات العامة بوزارة الداخلية العميد "عبدالقوي باعش"، الأهمية التي تكتسبها الندوة للوقوف أمام "الأعمال الإرهابية"، موضحا أن تجنيد الأطفال وزراعة الألغام وإغلاق الطرق ظواهر دخيلة على المجتمع اليمني نتيجة الانقلاب الحوثي على مؤسسات الدولة.

وشدد باعش أنه على الحكومة الشرعية التحرك لدى المجتمع الدولي لإلزام الحوثيين بالتوقف عن تجنيد الأطفال والزج بهم في المعارك وكذا زرع الألغام التي تحصد أرواح المواطنين على مدى طويل.

واعتبر المسؤول الأمني أن قبول الحكومة ومشاركتها في العديد من المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة وتقديمها التنازلات ليس ضعفا أمام الحوثيين إنما استجابة لرفع الحصار وإنهاء للوضع الإنساني الذي تفرضه المليشيات الحوثية في تعز وغيرها.