شهاب هزاع
كفوا ألسنتكم عن الأبطال المرابطين على أرض اليمن المحررة
انتقدوا السياسيين كيفما شئتم، وكفوا ألسنتكم عن الأبطال المرابطين، فوالذي رفع السماء بلا عمد، إن فيهم من يحمل زميله الشهيد على كتفيه ليدفنه، ثم يعود ليقبع خلف متراسه، ويضمد جراحه، ويتابع تصريحاتكم ومنشوراتكم وهو يقول: «لله نشكو أقوامًا سلم العدو من ألسنتهم، ولم تسلم منهم أعراضنا».
كفوا ألسنتكم، وارفعوا أقلامكم عن جميع الأبطال المرابطين المتواجدين على كل شبر من أرض اليمن المحررة، في المتارس، والمعسكرات، والنقاط الأمنية، والمؤسسات العسكرية والمدنية. هؤلاء هم من غرسوا جماجمهم الطاهرة سورًا منيعًا لصد أعداء الوطن، يسكبون دماءهم رخيصة لحماية العقيدة، والدفاع عن السيادة والهوية، ولأجل استعادة الدولة والجمهورية.
في السياسة المتقلبة، اكتبوا وتحدثوا وانتقدوا وتراشقوا بالكلمات والمنشورات كيفما شئتم، لكن بعيدًا عن الأبطال الأوفياء الثابتين على إرث الأحرار، والذين لا تتجرأ السياسة أن تخط حرفًا واحدًا على حدقاتهم.
افعلوا وغيروا وابتكروا بالذكاء الاصطناعي ما تشاءون من المواقف الهزيلة، لكن بعيدًا عن المواقف العظيمة والخالدة التي يصنعها الأبطال المخلصون، والأمجاد المغاوير الذين يحملون أرواحهم على أكفهم.
إن شئتم، اختاروا الوجهة السياسية التي ترونها أنسب لكم، وسيروا وامضوا خلف رايتها الملونة، لكن بعيدًا عن وجهة الأبطال، والراية التي يحملونها، وتنضوي تحتها كل قوى الخير والكرامة والعزة والوحدة والحرية.
من صفحة الكاتب على الفيسبوك
>
