بفضل الله، وحكمتك، وصبرك، ورؤيتك الثاقبة، وتعاملك المسؤول مع الأحداث والمستجدات، نجحت في تجنيب اليمن نيران فتنة كبيرة. كنت شوكة الميزان، وحافظت على جنودك وكيانك، وتجاوزت الصعوبات وكل التحديات والحملات القذرة بصبر وحكمة. بذلت كل جهودك لاحتواء الأحداث، وواجهت السهام من كل مكان، وتحملت كل الأوجاع، وظل كل همك وهدفك هو توحيد الصف انتصارًا لقضية الشعب التي تحمل راياتها.
اليوم، ثقة الناس بقيادتك لا حدود لها؛ فمن حافظ على رجاله في أشد وأحرج اللحظات لن يغامر بشعبه في المستقبل.
نفخر بك ـ أيها القائد ـ لأنك تحملت كثيرًا، وكابدت جور الباطل وأهله، وعلى الرغم من أن جسدك المنهك كان يحكي ما كنت تعانيه، فإنك ظللت القائد الذي عرفناه، شامخًا رافع الهامة، ثابتًا كالجبل.
كل من راهنوا على سقوطنا، وظلوا ينتظرون تلك الساعة ليشمتوا بنهايتنا، وقالوا ساخرين: «الدور عليكم.. بوري طارق زلج».. ما أوحش هؤلاء الساديين! لم يكتفوا بكل الدماء التي سُفكت، فهم متعطشون لسفك المزيد هنا وهناك، متمنين أن نُقتل ونُكفَّن ببطانية «الزعيم» نفسها؛ فخابت أمانيهم بفضل الله، ثم بفضل قيادتكم الحكيمة.
اليوم، القافلة تسير، ومشاعر قلق اليمنيين تبددت، وبوصلتنا تتجه فقط نحو صنعاء.
كل ما حصل كان مذهلًا فعلًا، شد انتباه الداخل والخارج، وجعل المتابعين يرددون بفخر واعتزاز وانبهار قائلين: «إن الله مع طارق.. حافظ على علاقاته مع الإمارات ومع السعودية.. حافظ على علاقاته مع رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.. بل إن الله سيستجيب له، وسيتوحد مسرح العمليات كما يتمنى، لأن هدفه استعادة العاصمة صنعاء ورفع الضيم عن الشعب اليمني المظلوم».
تعظيم سلام لكم يا أبا عفاش.
من صفحة الكاتب على الفيسبوك
>
