قيادي حوثي يعتدي على ناشط داخل مقر الغرفة التجارية بصنعاء
الحوثي تحت المجهر - منذ ساعة و 43 دقيقة
صنعاء، نيوزيمن:
أعاد اعتداء عنيف تعرّض له ناشط مدني داخل مقر الغرفة التجارية والصناعية بأمانة العاصمة صنعاء، فتح ملف سلامة الناشطين وبيئة العمل داخل المؤسسات العامة والخاصة، في واقعة أثارت تساؤلات واسعة حول آليات المساءلة والتعامل مع الحوادث داخل الجهات الرسمية وشبه الرسمية في مناطق سيطرة جماعة الحوثي.
وقال الناشط أنور الحيمي إنه تعرّض لاعتداء "مباغت" داخل مبنى الغرفة التجارية والصناعية بصنعاء، على يد مسؤول بارز في قطاع شركات الدعاية والإعلان بالغرفة، وذلك عقب استدعائه رسميًا للحضور والمشاركة في ما وُصف بـ"تصحيح وتصويب مسار جائزة التميز التجاري والصناعي للمشاهير".
وبحسب رواية الحيمي الذي يعد أحد النشطاء البارزين على مواقع التواصل الاجتماعي التي نشرها على حسابه في موقع فيسبوك، فإن الاعتداء أسفر عن نزيف شديد وإصابة مباشرة في الوجه، أدت إلى كسر في الأنف مع احتمال احتياجه إلى تدخل جراحي، مشيرًا إلى أنه فقد وعيه لثوانٍ بعد الضربة الأولى قبل أن يفيق ليجد الدماء تغطي وجهه وملابسه وأرضية المكتب.
وأوضح الحيمي أن الواقعة حدثت أثناء انتظاره داخل مبنى الغرفة لعقد الاجتماع، مؤكدًا أنه لا يعرف حتى اللحظة كيف بدأ الاعتداء أو أسبابه، مطالبًا بالاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المبنى لكشف ملابسات ما جرى بدقة.
وأشار إلى أن المشهد لم يتوقف عند حد الاعتداء الجسدي، لافتًا إلى أنه واجه – بحسب وصفه – تعاملًا اتسم بالبرود واللامبالاة داخل الغرفة، حيث لم يتم استدعاء الإسعاف أو تقديم أي إسعافات أولية، بل قال إنه جرى منعه من مغادرة المبنى لتلقي العلاج مع مطالبته بإكمال ما يتعلق بملف الجائزة.
وأضاف أنه تمكن لاحقًا من مغادرة المبنى متجهًا إلى أحد المستشفيات، حيث أظهرت الفحوصات الطبية إصابته بكسر في الأنف، مع احتمال خضوعه لعملية جراحية، مؤكدًا أنه قدّم بلاغًا رسميًا للأجهزة الأمنية بتاريخ 15 يناير 2026، وأن ملف الواقعة بات لدى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وأكد الحيمي أن قضيته الأساسية مع الغرفة التجارية بصفتها الجهة التي استدعته ووقعت الحادثة داخل مبناها، نافيًا وجود أي خلافات سابقة بينه وبين أي طرف، ومشددًا على أن صمته في الفترة الماضية جاء حرصًا على “السمعة” وعدم استغلال القضية إعلاميًا.
وختم الناشط منشوره بالتحذير من أنه قد يضطر إلى كشف التفاصيل كاملة بالأسماء والصفات في حال استمرار ما وصفه بـ"التسويف والتجاهل"، قائلًا: "وللحديث بقية".
>
