تدريب وتأهيل ورفع الجاهزية.. استراتيجية المقاومة الوطنية لمواجهة التصعيد الحوثي

السياسية - منذ ساعة و 15 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:

عقد قائد المقاومة الوطنية وعضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، اجتماعًا عسكريًا موسعًا عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة الألوية والقطاعات وأركانات حرب المقاومة الوطنية، في خطوة تعكس تركيزه الاستراتيجي على تعزيز الجاهزية على المدى الطويل، بعيدًا عن الاكتفاء بردود الفعل الفورية تجاه الأحداث الميدانية.

ويبرز الاجتماع التزام القيادة بتطبيق استراتيجية متكاملة لتحصين القوات، من خلال التركيز على التدريب والتأهيل المستمر، بما يضمن الجاهزية لمواجهة أي تصعيد مفاجئ سواء على الصعيد العسكري أو النفسي، ويعزز قدرة المقاومة على التصدي للتحركات العدائية للمليشيا الحوثية في مختلف محاور الساحل الغربي.

كما حمل الاجتماع رسائل سياسية وأمنية واضحة، من خلال التحذير من محاولات المليشيا فرض ما وصفه الفريق أول ركن طارق صالح بـ "خرافة الولاية"، والتأكيد على حماية المكتسبات الوطنية والمياه الإقليمية، في مؤشر على التكامل بين العمليات العسكرية والبعد السياسي للأمن الإقليمي.

وتشير هذه التحركات إلى أن القيادة تعمل على توحيد الجهود العسكرية والسياسية لضمان استقرار المناطق المحررة، وإرسال رسائل ردع حازمة للخصوم المحليين والإقليميين، مع الحفاظ على الانضباط والروح المعنوية للقوات، وتثبيت الأمن على طول خطوط المواجهة.

واستعرض الاجتماع الموقف العملياتي على خطوط المواجهة مع المليشيا الحوثية، حيث تم تقييم طبيعة التهديدات الراهنة والتحركات العدائية للمليشيا في مناطق التماس، وتحديد الاستراتيجيات الملائمة للردع ومنع أي محاولات تسلل أو تصعيد تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المناطق المحررة.

وخلال الاجتماع، ناقش الفريق طارق صالح مع القادة والأركانات خطط التدريب والتأهيل للعام التدريبي الجديد، مؤكدًا أهمية البقاء في حالة جهوزية عالية، والتصدي الحازم لأي نشاطات معادية، وضمان حماية المكتسبات الوطنية والمياه الإقليمية من التهديدات الإرهابية.

وشدد صالح على ضرورة توحيد الجهود وتعزيز التلاحم بين ألوية المقاومة الوطنية، مع الحفاظ على الانضباط والروح القتالية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب أقصى درجات الالتزام واليقظة، خاصة في ظل استمرار محاولات المليشيا الحوثية لزعزعة الأمن والاستقرار في الساحل الغربي.

وأشار الاجتماع أيضًا إلى أهمية تثبيت الأمن والمضي قدمًا في معركة استعادة مؤسسات الدولة ودفن ما وصفه بـ "خرافة الولاية"، في إشارة إلى محاولات المليشيا فرض نفوذها على المناطق المحررة، وسط تحذيرات صريحة من أي تحركات تهدد الوضع العسكري أو المدني.

وأشاد الفريق أول ركن طارق صالح بالانضباط العالي والروح المعنوية لدى منتسبي المقاومة الوطنية، معتبراً أن الجاهزية القتالية والتنسيق العسكري يشكلان ركيزة أساسية لمواجهة أي تصعيد مستقبلي، والحفاظ على الأمن في المناطق المحررة بالساحل الغربي.