برنامج قصير حتى نهاية 2026.. الزنداني يضع ملامح خطة حكومية عاجلة

السياسية - منذ ساعتان و 8 دقائق
الرياض، نيوزيمن، خاص:

تبدو الحكومة الجديدة أمام اختبار مبكر لمدى قدرتها على التحرك ضمن هامش زمني ضيق وواقع استثنائي معقد تعيشه اليمن خلال الفترة الحالية مع ضغوط الشارع وتراجع الخدمات الأساسية.

وكشفت الحكومة عن توجه لإقرار برنامج حكومي مرحلي يركز على الأولويات العاجلة حتى نهاية العام الجاري، في محاولة لتحقيق قدر من الاستقرار وتحسين الأداء العام في مؤسسات الدولة.

وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني أن الحكومة تعمل حالياً على إعداد برنامج حكومي قصير المدى يمتد حتى نهاية العام الجاري، يراعي طبيعة المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد، ويركز على الملفات التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة، وفي مقدمتها استعادة الاستقرار وتحسين الخدمات وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.

جاء ذلك خلال استقباله، الثلاثاء، سفيرة جمهورية فرنسا لدى اليمن كاترين قرم كمون، التي هنأته بتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدة دعم بلادها الكامل لأولويات الحكومة وجهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار وتحسين الخدمات ومواصلة مسار الإصلاحات.

وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، إضافة إلى آفاق تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين اليمن وفرنسا، والدور الذي يمكن أن تلعبه باريس في دعم الحكومة خلال هذه المرحلة الحساسة.

من جانبه، شدد الزنداني على حرص الحكومة على تعزيز الشراكة مع فرنسا، باعتبارها شريكاً فاعلاً في دعم الشرعية اليمنية ومساعي إحلال السلام والاستقرار، مثمناً المواقف الفرنسية الداعمة لليمن في المحافل الدولية، ومساندتها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون.

ويأتي الإعلان عن البرنامج الحكومي القصير في وقت تتزايد فيه التحديات الاقتصادية والضغوط المعيشية، ما يجعل التركيز على أولويات واقعية ومحددة زمنياً خياراً تفرضه طبيعة المرحلة، وسط ترقب شعبي لمدى قدرة الحكومة على تحويل التعهدات إلى خطوات عملية ملموسة قبل نهاية العام.